يقال
لم يتخذ وزير الخارجية علي الشامي بعد قراراً حول ترؤسه جلسة لمجلس الامن كون لبنان رئيساً له هذا الشهر.
اكدت اوساط بقاعية ان تفاهماً من تحت الطاولة يحصل بين نائب سابق ووزير سابق.
تردد ان نائباً سابقا يحاول استعادة نفوذه في البقاع الغربي من البوابة البلدية.