حذر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد اسرائيل من أنها ستمنى بـ"شر هزيمة" إذا شنت أي حرب جديدة على لبنان أو سوريا، مؤكداً أن هذه "ستكون الحرب الأخيرة التي يستطيع النظام الصهيوني شنها" على هذين البلدين، معلناً أن الجمهورية الإسلامية "ستدافع تماماً" عنهما.
وفي مؤتمر صحافي على هامش مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الإنتشار النووي الذي تستضيفه الأمم المتحدة في مقرها الرئيسي بنيويورك، جدد أحمدي نجاد انتقاداته اللاذعة للولايات المتحدة والغرب واسرائيل، مؤكداً أن بلاده تقبل اقتراحات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في شأن تبادل الوقود النووي، لكنها لا تثق بالصيغة التي تقترحها الولايات المتحدة والقوى الغربية لهذا التبادل. وقال إن مضي واشنطن في سياستها لفرض عقوبات جديدة على طهران سيعني نهاية طريق التفاوض بين الولايات المتحدة وايران، لأن ذلك يعني أن شعار التغيير الذي يرفعه الرئيس الأميركي باراك أوباما لن يكون صحيحاً، بل يعني أن أوباما يمضي في طريق سلفه الرئيس السابق جورج بوش.
ورأى أحمدي نجاد أن "كي ينقذ الإسرائيليون أنفسهم يريدون حرباً جديداً. والآن يحاولون جاهدين ليقوموا بأمر ما مجدداً في لبنان أو سوريا، ليشنوا حرباً جديدة. وبالطبع لم يقرروا تماماً بعد ما إذا كان هذا هو الأمر الصحيح بالنسبة اليهم، لأن عواقب حرب كهذه يستحيل عليهم تقويمها".
وأعرب عن اعتقاده "أنه اذا شنوا حرباً جديدة، سوف تكون هذه الحرب الأخيرة التي يمكن اسرائيل أن تشنها وستكون هي نهاية النظام الصهيوني".