لفت مجلس المطارنة الموارنة إثر اجتماعه الدوري الى أن إقبال الشباب المسيحي على الإنخراط في الإدارة العامة ولاسيما في قوى الأمن والجيش ضئيل، وحضّ الشباب على سد هذه الثغرة، مشيراً الى أن خدمة الشأن الوطني العام مسؤولية مشتركة تقتضي التزام الجميع بروح الميثاق الوطني.
وإذ أكد الآباء على جو الهدوء الذي ساد الدورة الأولى من انتخابات المجالس البلدية والإختيارية في محافظة جبل لبنان، أمل أن تجري في ما تبقى من دورات في جو مماثل من الهدوء وروح المسؤولية.
وشدد المطارنة على ان التعاون بين كل فئات الشعب اللبناني في سبيل بناء وطنهم مجتمعين لا بد من لتستقيم الأحوال لأن مستقبل الوطن هو رهن بمشاركة جميع أبنائه في المسؤولية وفي تحقيق كل خياراته.
وأطلع البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير الآباء في الإجتماع على الرحلة التي قام بها الى روما وقد تدارس فيها مع أصحاب الغبطة، بطاركة الشرق بإشراف صاحب السيادة أمين سر مجمع الأساقفة الوثيقة التي ستكون مدار بحث ودراسة في الجمعية الخاصة لهذا المجمع خلال تشرين الأول المقبل في روما.
وختم البيان "في هذا الشهر المريمي، ندعو جميع أبنائنا وبناتنا الى تكريم أمنا العذراء مريم ولاسيما بتلاوة مسبحتها مجتمعين أو منفردين لتسأل إبنها يسوع المسيح أن يرأف بنا ويحل السلام في ما بيننا وفي ربوعنا وفي هذا الشرق المعذب".