لفت رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى ان "الشعب اللبناني أظهر روحا ديموقراطية عالية ليس فقط من حيث ممارسة الحق في الانتخاب بهدوء وحضارة، بل ايضا من حيث تقبل النتائج الذي يبقى الاساس في الديموقراطية". ودعا المرجعيات الرسمية والسياسية بدورها الى "قبول النتائج مهما كانت ومساعدة المواطنين في جعل المحطات الانتخابية المقبلة مناسبات فرح، لا مناسبات للنزاعات والمناكفات وتبادل الاتهامات، وشبك الخناصر والسواعد من اجل انماء القرى والبلدات".
ورأى ان "أي كلام يصدر عن تدخلات او رشاوى يجب ان يعتبر مثابة إخبار، وعلى النيابات العامة المعنية التحرك حياله"، ودعا المعنيين بهذه الانتخابات الى "التقدم بالطعون والمراجعات امام الهيئات القضائية والادارية المختصة".
وأشار رئيس الجمهورية الى ان "على المسؤولين عن الاجهزة من وزراء وقادة التأكد من حصول أي تدخل واتخاذ الاجراءات المناسبة وفقا للقوانين المرعية، ومكاشفة الرأي العام بشفافية مطلقة".
وأبدى الرئيس سليمان أمله ان "تنسحب اجواء المرحلة الاولى من الاستحقاق البلدي على المراحل اللاحقة ما يعطي صورة حضارية عن ممارسة اللبنانيين ثقافة الانتخاب بروح ديموقراطية عالية، وهذا ما يميز لبنان في محيطه".
وبحث رئيس الجمهورية مع كل من وزيري الدفاع الوطني الياس المر والداخلية والبلديات زياد بارود الشأن الانتخابي والتحضيرات للمراحل اللاحقة بحث فيهما، بحيث كرر طلب التأكد من مخالفات حصلت ومعالجتها وفق القوانين. وعرض الرئيس سليمان للاوضاع العامة قبيل انعقاد مجلس الوزراء عصر الأربعاء مع كل من وزراء الدولة: عدنان القصار، منى عفيش وعدنان السيد حسين.
واطلع رئيس الجمهورية على المعطيات والمعلومات عن سير العملية الانتخابية البلدية في مرحلتها الاولى من المدير العام للامن العام اللواء الركن وفيق جزيني ومسير أعمال المديرية العامة لأمن الدولة العميد مصطفى دكروب، وزودهما التوجيهات اللازمة لتلافي أي ثغرة في المراحل اللاحقة.