اعلن حزب الله انه نظرا لأهمية العاصمة بيروت، وما تمثله على المستوى الوطني، والتنوع القائم في تركيبتها السكانية، وانسجاما مع أجواء الوفاق السياسي بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، حرص الحزب أن تشكل لائحة ائتلافية واحدة تعبر عن جميع مكونات العاصمة الشعبية والسياسية.
واضاف الحزب "لم نقدم أي مطالب تعجيزية، كما قيل، لتبرير التراجع عن تشكيل اللائحة الموحدة، إلا أن التنكر أساسا لوجود شريحة كبيرة تمثل قوى المعارضة السنية، كما أن التنكر للحجم الحقيقي الذي يمثله "التيار الوطني الحر"، أدى إلى تعطيل التوافق على مستوى العاصمة".
وذكر البيان انه "عندما برز احتمال حصول منافسة انتخابية طبيعية بين لائحتين، يتواجد حزب الله في واحدة منهما، مقابل لائحة "تيار المستقبل"، ظهرت وبسرعة نغمة التحريض المذهبي وبدايات التجييش للرأي العام في العديد من التصريحات والمواقف والبيانات ووسائل الإعلام، مما يفقد الانتخابات البلدية في بيروت طابعها الديموقراطي البلدي، ويحولها وبسرعة إلى حلبة صراع مذهبي، للأسف الشديد.
ولفت الحزب الى انه نظرا "لما آلت إليه الظروف والتطورات على مستوى الانتخابات البلدية في بيروت، ونظرا لكل الدلائل التي تؤكد أن أطرافا عديدة بدأت تستغل المنافسة الانتخابية لمصلحة التحريض المذهبي المظلم، ونظرا لعزوف العديد من حلفائنا السياسيين عن المشاركة في الانتخابات البلدية، قرر ما يلي:
أولا: مقاطعة الانتخابات البلدية في مدينة بيروت ترشيحا واقتراعا، وسحب ترشيح الحاج هاني قاسم لعضوية المجلس البلدي فيها.
ثانيا: المشاركة الفاعلة في انتخابات المخاتير والمجالس الاختيارية، على مستوى مدينة بيروت.