مع انطلاقة المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية والاختيارية في البقاع وبيروت، اعلنت مصادر مواكبة لهذا الاستحقاق لـ"المركزية" ان الاجواء هادئة وقد تصل الى حدود الحذر في بعض مناطق البقاع الغربي، بعد توترات شهدتها المنطقة في الايام الاخيرة بين الحزب التقدمي والحزب السوري القومي ومحاولات عدة لتحقيق وفاق يكون سيد الموقف بين العائلات والاهالي منعاً لشرذمة الوضع تفادياً لحصول مشكلات.
وقالت مصادر مطلعة في الحزب التقدمي الاشتراكي ان المفاوضات في البقاع الغربي وخصوصا راشيا الوادي وجوارها لم تفلح، وذلك بسبب سيطرة النفوذ الحزبي على المنطقة، ولفتت الى ان منطقة راشيا ذاهبة الى معارك انتخابية، يمكن القول انها ستكون معارك قوية لأن فيها ما يكفي من الشحن السياسي والتنافـر والتزاخم.
واكدت المصادر ان على رغم الحديث عن اهمية الوفاق، وان الجميع يشعر ان المجلس البلدي يجب ان يكون انمائيا وليس سياسيا، الا ان ما يحصل يعاكس ذلك تماما، فبعد مساع عدة قام بها وزير الدولة وائل ابو فاعور، لم تسفر حسماً الامور، وبالتالي لم تتوصل الى اي نتيجة.
واضافت المصادر اما في مناطق عيحا والمحيدثة وحلوة ودير العشاير، فقد تم التوافق بين العائلات والاهالي والوزير ابو فاعور على التوافق، وبالتالي فازت بلديات هذه المناطق بالتزكية.
ولفتت الى ان هناك مساع لإعادة لملمة الوضع ومنع حصول اي اشكال بين انصار الحزب التقدمي الاشتراكي، وآخرين تابعين للحزب السوري القومي الاجتماعي.
وفي بلدة عين عطا، تم الاعلان مساء امس عن لائحتين، الاولى تضم 12 مرشحا هم من مناصري الحزب التقدمي الاشتراكي والثانية تضم 4 مرشحين هم من مناصري الحزب السوري القومي الاجتماعي، في حين تبقى الآمال في التوصل الى توافق متوافرة حتى الربع ساعة الاخيرة.