رأى منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد في نتائج الإنتخابات البلدية في جبل لبنان رسالة مسيحية واضحة، تشير إلى تراجع الحضور الشعبي للنائب ميشال عون، والذي بدأ في الإنتخابات النيابية في العام 2009.
واكد سعيد في حديث لـ"اخبار المستقبل" ان هذه الإنتخابات البلدية اتت لتؤكد أنَّ المزاج المسيحي يريد فعلاً العودة إلى الدولة، وبمعني آخر أن هناك صوتاً اعتراضياً على التحالف مع حزب الله. وأكد في هذا السياق أنَّ نتائج الإنتخابات تؤكد أن "14 آذار" ما زالت قائمة.
ولفت سعيد إلى "ثلاث دلالات في انتخابات مدينة جبيل، أولها أنّهَ كان هناك تفاهمات بين الأهالي من المسيحييين والمسلمين في جبيل، أدت إلى ما أدت إليه من نتائج، تخطت التيار الوطني الحر وحزب الله. وتابع أنَّ الدلالة الثانية، هي أنَّ هذه النتيجة في جبيل تؤكد تراجع شعبية عون، أمَّا الدلالة الثالثة هي محاولة عون توريط رئيس الجمهورية ميشال سليمان في المعركة، وفي المقابل كان الرئيس على مسافة واحدة من الجميع، في وقت كان واضحاً أنَّ فريق "14 آذر" هو الذي خاص المعركة وليس جمهور العماد سليمان.