افاد النائب وليد جنبلاط بعد عودته من الرياض حيث التقى الملك عبد الله والامير سعود الفيصل بحضور ابنه تيمور والوزيرغازي العريضي انه أراد من هذه الزيارة ان يُعرّف الملك عبد الله الى ابنه تيمور امتدادا للعلاقة السياسية والصداقة العريقة التي تربط آل جنبلاط بالمملكة العربية السعودية، مستذكرا كيف ان والده اصطحبه معه عام 1972الى الرياض، حيث التقيا الملك فيصل بترتيب من رئيس الحرس الوطني آنذاك الملك عبد الله، واليوم يعيد التاريخ نفسه بعد 38 عاما من خلال تيمور.
وفي الجانب السياسي من الزيارة، أوضح لـ"السفير" ان الملك عبد الله ابدى ارتياحه الى العلاقة الراهنة بين بلاده وسوريا، واعتبر جنبلاط ان الملك عبد الله قام بخطوة تاريخية في قمة الكويت الاقتصادية من خلال الانفتاح على الرئيس بشار الاسد، استكملها بزيارة دمشق، ما أدى الى إعادة تفعيل العلاقة القديمة التي كانت تربطه بالرئيس حافظ الاسد.
وأشار جنبلاط الى انه وضع الملك عبد الله في اجواء زيارته الاخيرة الى دمشق، وهو كان مرتاحا الى حصولها وإلى حصيلتها. ولفت الانتباه الى انه شدد خلال اللقاء معه على أهمية دور المملكة في تعزيز الاستقرار الداخلي والوفاق الوطني.
واعلنت مصادر اطلعت على اجواء زيارة جنبلاط لـ"السفير" ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي أثار مع عبد الله مسألة التهديدات الاسرائيلية للبنان وسوريا، مبديا خشيته من عدوان شبيه بحرب 82، ومتمنيا على السعودية ان تستخدم علاقاتها الدولية من أجل حماية لبنان واحتضان سوريا، فجاءه الجواب بأن الرياض تقوم بما تستطيعه في هذا المجال ولكن هناك حدودا لدورنا، وسمع جنبلاط استنتاجا بأن واشنطن لا تريد الحرب، خلافا لاسرائيل الراغبة فيها.