بلغت الوقاحة وعدم المهنية في LBC حدّ تحويل الشاشة منبرا لتشويه الحقائق وبث الاكاذيب وتزوير الوقائع، والامر ليس بجديد في ظل مشروع تغيير هوية المحطة الاعلامية كشاشة موضوعية ومهنية وتحويلها الى بوق لاحقاد مديرها بيار الضاهر والثلاثي غانم.
وفي التفاصيل، أن السيدة دوللي غانم إستضافت عبر برنامج "نهاركم سعيد" يوم الخميس 6-5-2010 النائب العوني سيمون ابي رميا الذي اتهم الجميع وخصوصاً موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني بتزوير نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية، وكرر اطلاق سهامه باتجاه موقع "القوات" أكثر من مرة.
وبناء على حق الرد الذي يصونه القانون اللبناني وأخلاقيات المهنة، عمد رئيس تحرير موقع "القوات" طوني ابي نجم الى الاتصال بمعد البرنامج الاعلامي نجم الهاشم، مطالباً بمداخلة هاتفية للرد على افتراءات ابي رميا ومقارعته بالارقام. فكان جواب الهاشم جازماً وفورياً: "قلت لدوللي ان "القوات" سترد حتماً، فاجابتني لن أخذ اي رد منهم"، مع العلم ان هذا الامر جرى بعيد الساعة 11:15.
من هنا، يهمنا ان تعلم السيدة دوللي ومن يطلق يدها على الهواء انه مهما حاولوا تزوير الحقائق والترويج لاضاليل العونيين وقوى "8 آذار" فحبل الكذب قصير.
وبالطبع أجيال الشباب في عالم الصحافة لن تنهل من حرفية السيدة غانم ولا من طلاقتها على الهواء ولن تكون موضوعية آل غانم نموذجاً يقتدى به. اما بالنسبة الى النائب العوني سيمون ابي رميا فنحيله على وسائل اعلام حلفائه في قوى "8 آذار" التي نعت تياره بعد سقوطه المدوي في الجولة الاولى من الانتخابات البلدية في جبل لبنان، ونتحداه بالارقام ساعة يشاء، أما الكذب والتزوير فيبقيان ملح العونيين ووسائل إعلامهم.