أعلن عضو كتلة "نواب زحلة" النائب جوزف معلوف أن الهدف الأول من الانتخابات البلدية أن يكون إنماء زحلة، وقال: "حاولنا أن نتلاقى مع كل من أراد التوافق تحت لائحة "رؤيا وإنماء" حتى تترفع زحلة عن العمل الفئوي الذي كان يمارس لفترة طويلة من الزمن تحت عباءة الوزير السابق إيلي سكاف".
ولفت معلوف في حديث للـ"mtv " إلى لقاء يتم بين وزير الثقافة سليم وردة، رئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون، مسؤول الأحرار في زحلة عماد شمعون والمرشح أسعد زغيب لتأكيد دعم 14 آذار للائحة.
وأشار إلى أن مايسترو توافقي كان يعمل على إبقاء أهالي زحلة في المدينة وتطويرها لكن ضابطين أمنيين تدخلا لحل التوافق، مشيرا إلى أن المرشح المدعوم من سكاف مقرب من جميل السيد الذي حاول التدخل في الانتخابات، وقال: "أخذنا كلمة من القوى الأمنية بعدم تدخلها في التأثير على الانتخابات البلدية في زحلة".
وأوضح معلوف أن سكاف فضل إلغاء الأحزاب المسيحية "لغاية ما في نفس يعقوب" وهي إنشاء حزب جديد خاص به، معتبرا أن سكاف كان يرفض "14 آذار" واليوم رفض "التيار الوطني الحر" أي ابتعد عن التيارات المسيحية كلها، موضحا أن إذا كان هناك اصطفافا شيعيا يوم الأحد فالمعركة ستكون أكثر صعوبة لافتا إلى أن على الناس ألا ينسوا أفعال زغيب الحميدة.
وطلب معلوف من المواطنين أن يختاروا مرشحيهم بموضوعية وبعيدا عن المنحى السياسي، داعيا لأن يكونوا واعين لكل الأمور التي تساهم في تعطيل أو تأجيل في الانتخابات، مؤكدا أن الانتخابات البلدية تختلف كليا عن الانتخابات النيابية لذلك يجب ألا تتخذ منحى سياسيا. ورأى معلوف أن زحلة أعلنت في انتخابات حزيران أن هناك خط تريد العمل به، معتبرا أن خيار اللائحة المدعومة من "14 آذار" إنمائي بامتياز عبر اختيار المرشح زغيب.
وأعلن معلوف أن زحلة أصبحت تملك نواب يمثلونها ويعبرون عنها فأصبح لها دور أكبر بتعاطينا في مجلس النواب إن عبر المطالبة بالموازنة بتخصيص مبلغ لتنمية زحلة أو عند المساءلة في ما يخص التعيينات لتكون الكفاءة القاعدة الأساسية لهذه التعيينات.
واعتبر أن على الناس ألا يفقدوا الأمل بهذه الحكومة الوفاقية، مطالبا بالمساءلة لتطبيق القوانين وتحقيق المطالب، وقال: "العجلة تعمل ويتم تلبية الحاجات الماسة ونامل من السلطة التنفيذية أن تعاين ملفي التعيينات والموازنة".