#adsense

المعلم: دمشق وفت بالتزاماتها لواشنطن ومن الصعب التكهن بنوايا إسرائيل

حجم الخط

طالب وزير الخارجية السوري وليد المعلم الولايات المتحدة بتنفيذ الإجراءات التي تمّ الاتفاق عليها بين الجانبين، معتبرًا أنَّ العلاقات بين البلدين تجاوزت الحوار السياسي وباتت في مرحلة تنفيذ الإلتزامات، ومشيرًا إلى أنّ دمشق وفت بالتزاماتها لواشنطن.

لفت المعلم، وفي مقابلة مع إذاعة "مونتي كارلو"، إلى أن من وجهة نظر سوريا قامت بما عليها، وقال: "لكن الولايات المتحدة بسبب أوضاعها الداخلية لم تف بما عليها للانتقال إلى مرحلة أخرى من الإجراءات العملية، فنحن الآن لم نعد نتحدث عن حوار، بل عن إجراءات وإذا لم يقم كل طرف بما عليه في المرحلة الأولى فمن الصعب الإنتقال للمرحلة الثانية ومن ثم الثالثة".

وعن التهديدات الإسرائيلية لكل من سوريا ولبنان وعمّا إذا كان الهدف منها حرف المنطقة عن مسار السلام، أوضح المعلم أن هذا أحد الأهداف والهدف الثاني والواقعي أيضًا صرف الرأي العام عمَّا تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني سواء في القدس، أو التوسع بالاستيطان، واستمرار الحصار الجائر على غزة، ووضع العقبات أمام انطلاق عملية السلام الشامل.

وأضاف: "بالفعل انضمام الولايات المتحدة إلى هذه الحملة جعل هذا الموضوع يحظى باهتمام الصحافة ووسائل الإعلام، ولم يعد هناك حديث عن إجراءات إسرائيل والتي كان آخرها حرق المساجد".

وعمَّا إذا كان ثمة تخوّف من حصول حرب على خلفية هذه التهديدات، رأى المعلم أن ذلك يحتاج لتحليل حقيقة النوايا الإسرائيلية، متسائلاً: "هل تستطيع إسرائيل شن حرب من دون التنسيق مع الولايات المتحدة، وهل في مصلحة الولايات المتحدة حالياً المزيد من التوتر في المنطقة؟".

ووجد ان من الصعب التكهن بنوايا إسرائيل، معتبرا أن في التحليل الشخصي لا توجد معطيات حقيقية ملموسة لهذه الحرب، خصوصًا أنَّ الجانب العربي يمارس سياسات مسؤولة تحرص على الأمن في المنطقة.

وأوضح المعلم أنَّ سوريا تشارك في مؤتمر الحد من انتشار الأسلحة النووية في نيويورك على مستوى نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، مشيرًا إلى أن دمشق تطالب بقضايا عدة من المؤتمر، بينها تحقيق عالمية منع انتشار الأسلحة النووية، وضمان حيادية الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تنفيذ الاتفاقيات وعدم إدخال عوامل سياسية بشأنها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل