#adsense

محاولة اعتداء نيويورك تهدد بنوع جديد من الاعتداءات في الولايات المتحدة

حجم الخط

بعد محاولة الاعتداء الفاشلة في نيويورك بات يخشى من انتشار نوع جديد من التهديدات من قبل مجموعات متطرفة تكمل نشاط القاعدة ومستعدة لشن هجمات على نطاق اضيق على الاراضي الاميركية.

وتم توجيه الاتهام الى الشاب الاميركي من اصل باكستاني فيصل شهزاد بمحاولة تنفيذ الاعتداء بسيارة مفخخة السبت في نيويورك.

واعترف شهزاد بتورطه في محاولة الاعتداء واكد "انه تلقى تدريبا على صناعة القنابل في وزيرستان"، المنطقة الباكستانية التي تشكل معقلا لتدريب الارهابيين، بحسب السلطات الاميركية.

ويسعى المحققون الى تحديد ما اذا كان المتهم على علاقة بجماعات متطرفة، في وقت يبدو ان حركة طالبان باكستان بزعامة حكيم الله محسود تريد الايحاء بذلك.

وقد تبنت حركة طالبان باكستان محاولة الاعتداء الفاشلة في شريط مصور. الا ان واشنطن شككت في صحة الشريط، الذي اذا ما ثبتت صحته سيشكل اثباتا لاول اعتداء للحركة على اراض اميركية.

من جهته، ظهر زعيم الحركة حكيم الله محسود في شرائط فيديو مصورة في نيسان/ابريل معلنا تنفيذ اعتداءات في "كبرى مدن الولايات المتحدة". وكان تم الاعلان عن مقتل محسود في كانون الثاني في غارة لطائرة اميركية من دون طيار على احد معاقل طالبان باكستان.

وحتى الساعة تشكك السلطات الاميركية والباكستانية في قدرة حركة طالبان باكستان على توجيه ضربات خارج منطقة نفوذها، ولكن خبراء يرون ان علاقات الحركة مع تنظيم القاعدة تبدو انها قد تطورت.

وشرح الخبير في منظمة اميركا الجديدة براين فيشمان لوكالة فرانس برس ان ما كان يميز حركة طالبان باكستان في السابق هو استهدافها الحصري للدولة الباكستانية. الا ان الحركة اقامت تقاربا وثيقا مع القاعدة في باكستان منذ 2007.

ويستخدم التنظيم المتطرف لاسامة بن لادن عامة هذا النوع من الجماعات لنشر ايديولوجيته والتحريض لتنفيذ هجمات بدلا من التنفيذ المباشر وعلى نطاق واسع على غرار ما حدث في 11 ايلول.

وتابع فيشمان ان "التهديد تغير بشكل كامل. اليوم قوة القاعدة لا تكمن في قدراتها العملانية وانما في اعداد وضم جماعات اخرى".

ودفعت دعاية التنظيم اخرين الى محاولة تنفيذ اعتداء على الاراضي الاميركية، حيث حاول شاب نيجيري تدرب في اليمن تفجير طائرة اميركية يوم عيد الميلاد.

المصدر:
AFP

خبر عاجل