راى النائب ميشال عون انه في المفاوضات مع الوزير السابق إيلي سكاف، "هناك شخصان فقط في التيار الوطني الحر يعرفان ما جرى، وهما عون والنائب السابق سليم عون. وهناك 7 أطراف أساسية تدخلوا في موضوع زحلة، ولكن كل واحد من طرف ما ومن زاوية معينة، ولم يعط التدخل أي نتيجة، وفقط سليم عون وأنا نعرف ماذا حصل في كل المفاوضات، والأطراف الأخرى لا تعرف إلا من زاوية معينة. وأتمنى أن يمتنع أي طرف آخر عن التعليق".|
واضاف عون "أعطينا رمزية معينة للمعركة الانتخابية في بيروت، وما زلنا في المعركة الانتخابية الاختيارية من أجل الدفاع عن حقنا في صنع قرارنا بإرادتنا لا بالتبعية، من خلال انتخابات معروفة نتيجتها مسبقا".
واشار الى انه يرفض "فرض النظام الشمولي الذي تتمّ ممارسته على قسمٍ كبير من الشعب اللبناني بواسطة قانون انتخاب عثماني أو ربما من قبل العثمانيين".
واعتبر ان "الوضع في بيروت شاذ إراديا لا بالصدفة، بهدف السيطرة على مختلف الفئات الشعبية لإخضاعهم إلى قرارات لا يشاركون فيها".