اعلن الاميرال جيامباولو دي باولا، اعلى قائد عسكري في حلف شمال الاطلسي، الخميس ان قائد اركان الجيوش الروسية الجنرال نيكولاي مكاروف اشار الى الدفاع المضاد للصواريخ من بين مواضيع التعاون المحتملة بين بلاده والحلف اثناء 2011.
وقال الاميرال عقب ترؤسه اجتماعات اللجنة العسكرية لقادة اركان الحلف التي استمرت يومين ان الجنرال مكاروف اشار الى الدفاع المضاد للصواريخ من بين القطاعات المحتملة التي من شانها ان توسع التعاون بين الحلف الاطلسي وروسيا خلال 2011.
الا ان الضابط الايطالي اضاف: "لم نباشر الحديث حول هذه النقطة بالذات"، مشيرا الى ان ذلك يتعلق ايضا بالتطورات على الجبهة السياسية.
واضاف دي باولا ان قادة اركان الحلف الثمانية والعشرين مع زميلهم الروسي صادقوا على "خطة عمل" مشتركة لسنة 2010 تقتصر على القضايا "اللوجستية" و"عمليات الاغاثة" او "تبادل الزيارات" وتنظيم المنتديات معا.
واكد رئيس اللجنة العسكرية انه بعد تجميد العلاقات العسكرية بسبب الحرب الروسية الجورجية في اب 2008 اصبحت سنة 2010 في نهاية المطاف سنة انتقالية لاعادة تشغيل الماكينة بعد تطبيع العلاقات الاطلسية الروسية تدريجا سنة 2009.
ودعا نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الذي قام الخميس بزيارة لبروكسل في مقال صحافي ركز فيه على الامن الاوروبي، الى التعاون بين الحلفاء الغربيين وموسكو في مجال انظمة الصواريخ.
ويهدف هذا النظام خصوصا الى حماية الدول الاوروبية الاعضاء في الحلف من هجمات بصواريخ قصيرة او متوسطة المدى. وهو يختلف عن المشروع الاميركي السابق الذي اطلقه الرئيس السابق جورج بوش واستهدف حماية الاراضي الاميركية من هجمات بعيدة المدى.
ويتعاون الحلف الاطلسي وروسيا منذ اعوام في شان برنامج مضاد للصواريخ اكثر تواضعا، يهدف الى حماية المنشات العسكرية والجنود الذين ينفذون مهمات.