ولفتت المصادر إلى انه من غير المستبعد ان تكون الادارة الاميركية قد وافقت على امداد اسرائيل بصواريخ H.M.P – E.M.P الالكترومغناطيسية والميكروفية ذات الطاقة العالية التدمير للمنشآت الكهربائية والاتصالات والبشر، والتي لا تصيب المباني بالأذى في الوقت عينه لانها تقوم على توليد طاقة اشبه بالصاعقة المعروفة باسم E.BOMB.
ولم تتطرق المصادر الغربية الى "الافتراضات" المرتبطة بموعد الحرب وتوقيتها، لكنها اعلنت ان اسرائيل تبدأ الحرب في اللحظة التي يتاح لها اكتشاف مخبأ الامين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله، مهما كانت الساعة او الظروف أو أي شيء آخر.
وافادت المصادر الغربية الواسعة الاطلاع لـ"الراي" انه لم يعد مبالغاً الحديث عن خشية اسرائيل على وجودها بسبب نوعية الاسلحة التي صارت بيد "حزب الله"، وتالياً فإنه بات مستحيلاً السكوت ازاء قدرات هذا الحزب وتعاظم قوته الصاروخية الرادعة والتوازنية، مشيرة إلى ان السماح بمرور سنة أخرى على "سباق التسلح"، هو امر غير واقعي ومخل بالتفوق العسكري الاسرائيلي الذي حكم الشرق الاوسط على مدى العقود الماضية بدعم اممي، لافتة الى ان هذا التفوق بات في خطر كبير.
