#adsense

7 أيار… المجد للبنان

حجم الخط

اليوم الذكرى المجيدة… هو المجد المنهمر من البنادق والملثمين والاطارات المشتعلة فوق قلب المدينة… هو لهب الحبّ حين يندلع، فيطبّق المثل القائل: من الحبّ ما قتل.

هنا اختلف الوضع. من المجد ما قتل. هي لعبة المجد اذن ممزوجة بالكثير من ذاك الحب الاحمر، الذي أغرق بيروت والجبل ذاك الربيع من عام 2008. طبعا لن ننسى. طبعا لا نريد أن ننسى. ما عدنا أغبياء. ولسنا حاقدين بالتأكيد. لكن لن ننزلق الى لعبة النسيان كما يسعون، ليصبح التاريخ بين أياديهم العوبة.

سنبقى نتذكّر. من جهة، كي لا نسمح للتاريخ أن يكتب تاريخا "مجيدا" كذاك، ومن اخرى، لنبقى نخبر أولادنا وناسنا، تفاصيل تلك البندقية "المجيدة"، ومن أفتعل كل هذا "المجد" في بيروت والجبل، ولنؤكد لهم، ان يوم قررنا اننا لا نريد، سوى بندقية الجيش اللبناني "المجيدة" لتزهر فوق مساحة هذه الارض، كنا نعرف ماذا نريد، وماذا نقول، والى ماذا نطمح ونخطط. هم أيضا يعرفون ماذا نريد والى ماذا نهدف وماذا نخطط، لذلك يهاجمون. لذلك رغم كل "المجد" الزائف، هم خائفون لان المجد، كما الحبّ، مهما فعلوا وافتعلوا، لا يأتي بالقوة. والمجد كما الحبّ، هو فقط حصّة الارض المقدسّة التي فوقها نعيش.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل