رحب النائب السابق مصباح الاحدب بطرح التوافق بالنسبة لبلدية طرابلس شرط ان يكون هذا التوافق جديا، حيث يتم الاتفاق على برنامج عمل للوصول الى انماء حقيقي، معتبرا أنه يجب ان يشمل شرائح المجتمع المدني كافة ويفسح المجال امام المرأة لتأخذ دورها بشكل فعلي في هذا الاستحقاق.
ورفض الأحدب، وخلال افطار تكريمي أقامه لاعلاميي طرابلس لمناسبة ذكرى شهداء الصحافة، ألا يحترم التوافق هذه الشروط إذ يصبح محاصصة، سائلا: "إذا كان التوافق في طرابلس فقط فماذا سيحصل بالنسبة الى بلديات الميناء، القلمون والبداوي، والى ادارات المرفا والمعرض وسواها، هل سيتم التوافق عليها ام سيقتصر على طرابلس وتندلع معارك حول البقية".
وأشار إلى أنه ليس له مرشحا انما سيكون داعما لمن يملك الكفاءة والجدارة والارادة للعمل، مذكرا بالانتخابات النيابية السابقة حيث رفع شعارين "القضية الكبرى والتضامن والانماء".
ورأى ان التوافق بين اعضاء لائحة التضامن في حد ذاته صعب بالنسبة الى الانماء والتضامن والتوافق، اما بالنسبة الى الانماء فاعتبر أن هناك ما يقارب الخمسمئة مليون دولار موجودة لدى مجلس الانماء والاعمار مخصصة لمشاريع تنموية لمدينة طرابلس ولا يحركها احد، حيث البعض يقول ان طرابلس ممثلة بنبيل الجسر في مجلس الانماء والاعمار.
وقال الأحدب: "اما بالنسبة الى القضية الكبرى، فقد ضحينا من اجلها، وجرت مصالحات وايدناها، ولكنها لم تشمل المواطنين، فهناك اسماء لا تزال على الحدود ومصالح المواطنين لم يؤخذ بها. وعندما انتهت الانتخابات النيابية قلت احترم النتائج واقبل وانحني امام ارادة الناخب، اما اذا كانت معركة البلديات ستدار بالطريقة نفسها فلن اقبل وسوف اواجه".
ودعا الاحدب المجتمع المدني الى اخذ المبادرة وطرح مشروع انمائي على مستوى جداراته وطموحات طرابلس، داعيا السياسيين إلى أن يدعوه يتفاعل مع نفسه اذ يجب احترام المناطق والعائلات، ولافتا إلى أن على الشعب ألا يخشى الماكينات السياسية، فهذه انتخابات بلدية وليست نيابية".
واضاف: "انا اعتبر رئيس الحكومة سعد الحريري صديقا وليس حليفا، نستطيع ان نتوافق معكم انما في سياق تحالف شامل لكل القوى الموجودة في المدينة، ونحن على استعداد للتواصل مع كل الشرائح والاطراف الموجودة في طرابلس والمستعدة للتعاون لما فيه مصلحة البلد".