#adsense

العجوز: مؤامرة جهنمية وراء إنسحاب “التيار” و”حزب الله” من إنتخابات بلدية بيروت وسأعلن عن قرار مهم بعد الإنتخابات

حجم الخط

رأى رئيس مجلس قيادة "حركة الناصريين الأحرار" الدكتور زياد العجوز ان "من الطبيعي أن نتذكر أحداث 7 أيار 2008 بكل مآسيها لنأخذ منها العبر الكثيرة بعد مرور عامين عليها، حيث تعرض أبناء بيروت لهجمة لا يمكن محوها من التاريخ أو الذاكرة"، لافتاً إلى ان "ما زلنا نعاني من تداعيات تلك الأحداث حتى يومنا هذا، فسقط القناع عن أوجه الكثيرين واستسلم من استسلم واستدار من استدار وصمد من صمد واستمر مسلسل فرض الوصاية والهيمنة الجديدة أمام المتغيرات الدراماتيكية في الأحداث السياسية".

وأضاف العجوز مشدداً ان "رغم كل ذلك، ما زالت الشريحة الكبرى في العاصمة متمسكة في حقها الدفاعي عن وحدة لبنان وعيشه المشترك وحماية الأهداف الوطنية الكبرى من سيادة وحرية وإستقلال رغم التباعد الكبير بين جماهير ثورة الأرز وبعض قيادات "14 آذار" التي لم تكن عند مستوى تضحيات شعبها".

وأكد العجوز بعد لقائه متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة،
ان "لم يعد أمام أهلنا للتعبير عن رفضهم لتلك المؤامرة إلا بالتعبير الديمقراطي عبر الإستحقاقات المختلفة التي تشكل نوعاً من الإستفتاء حول التوجه الشعبي للقوى السياسية"، لافتاً إلى وجوب "النظر بعمق الى نتائج الإنتخابات البلدية في جبل لبنان التي جسدت تلك الحالة السياسية الشعبية رغم أن الإستحقاق إنمائي".

وكشف العجوز ان وراء إنسحاب "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" من معركة الإنتخابات البلدية في بيروت "مخططاً جهنمياً حيث لا بد من عدم النوم على حرير". واضاف: "ما تواتر إلينا بأن هناك مؤامرة يسعى إليها أطراف المعارضة لإختراق لائحة وحدة بيروت تحت حجة تلك الإنسحابات وأن النتيجة باتت محسومة، فيتراخى الكثيرون من النزول الى صناديق الإقتراع ليتم تمرير البند الثاني من ذلك المخطط عبر محاولة إختراق لائحة "وحدة بيروت" بتعبئة مذهبية على حساب بعض المرشحين من الطوائف المسيحية لتخرج بعدها أبواق المعارضة التي تنتظر تلك اللحظة للإنقضاض على رئيس الحكومة سعد الحريري بأن تمسكه ببيروت دائرة واحدة كان خطأ وبأنه لم يف بوعده في المناصفة بين الطوائف وأن النائب ميشال عون هو الحامي الحقيقي لحقوق المسيحيين لتستكمل بعدها المؤامرة بإيجاد شرخ بين السنّة والمسيحيين التي يسعى اليها من يخشون من استمرار هذا التحالف الراسخ الثابت".

وحمل العجوز المعنيين مسؤولية ما قد يحصل بشكل مباشر في حال لم يتداركوا الأمر قبل فوات الأوان، "فمعركة بيروت يجب التعاطي معها ورغم إنسحاب "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" بأنها قائمة بطريقة أو بأخرى ويجب الا يتم التهاون بها"، مؤكداً دعم لائحة "وحدة بيروت" والعمل لإنجاحها وعدم إختراقها "رغم عدم التنسيق معنا أو حتى التشاور في تشكيلها".

وإلى ذلك، أشار العجوز الى قرار مهم سيعلنه مباشرة بعد الإنتخابات البلدية في بيروت.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل