#adsense

الوطنيون الأحرار: قرار “حزب الله” تبني موقف حليفه المسيحي والتعاطف مع الفريق السني التابع له لا يمكن وضعه إلا في خانة التشبث بالغطاء الذي يقدمه هؤلاء له

حجم الخط

توقّف حزب "الوطنيين الأحرار" أمام استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية، لافتا إلى توسع دائرة داعمي مسلمات قوى 14" آذار" في جبل لبنان التي تتماهى مع الثوابت الوطنية، وآملا أن يأخذ هذا المنحى كل أبعاده وفي المجالات كافة، لإفشال مخطط استتباع لبنان وإعاقة قيامة دولته ومؤسساته، ورهن إرادة أبنائه وتقييدها بضغط السلاح والترهيب الفكري.

الحزب وفي اجتماعه الأسبوعي برئاسة الأستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء، أثنى على حسن إدارة العمليات الانتخابية الذي عوّض إلى حد كبير التخبط الذي سببته التجاذبات السياسية التي سبقت الاستحقاق وأساءت إلى معايير الديمقراطية، مثمّنا اداء المواطنين الذين تحلوا بالمسؤولية رغم حماوة التنافس الانتخابي وخيارات القيادات التي حثت على التوافق لأغراض نبيلة كإبعاد التشنجات وتعزيز فرص التعاون للإنماء.

ودعا الحزب الناخبين، وخصوصاً في العاصمة بيروت، إلى المشاركة الكثيفة في الانتخابات، وإلى التزام الثوابت اللبنانية وفي مقدمها مقتضيات العيش المسيحي والإسلامي الواحد القائم على الولاء للبنان، والتزام القضايا العربية العادلة، والمشاركة المتوازنة من ضمن مبدأ المناصفة الذي أرساه اتفاق الطائف، والتعلق بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وإعطاء الأفضلية للإنماء والنهوض الاقتصادي والاجتماعي.

إلى ذلك رأى الحزب في قرار "حزب الله" تبني موقف حليفه المسيحي والتعاطف مع الفريق السني التابع له موقفاً لا يمكن وضعه إلا في خانة التشبث بالغطاء الذي يقدمه هؤلاء له بدءاً بعقيدته وحلفه الإقليمي مروراً بممارساته وادائه ووصولاً إلى سلاحه في الداخل وصاحب الوظيفة الإقليمية المعروفة.

وحذر "الأحرار" من الانعكاسات السلبية لمواقف المحور السوري ـ الإيراني التي تتقاطع على المستويين الإقليمي والمحلي، لافتا إلى كلام الرئيس الإيراني الذي أدلى به في نيويورك مما يدفع قادة "حزب الله" إلى عدم القبول بالبحث في سلاحهم مما يفرغ الحوار الوطني من مضمونه، ويضع لبنان في مهب المخططات الإقليمية واللبنانيين أمام خيار الانصياع لمنطق الدويلة أو مناهضته، وفي الحالتين وبال على الوطن والمواطنين.

وأشار الحزب إلى تصاعد وتيرة الاعتراضات في الداخل لتحويل الأنظار وإثارة الغبار حاجبة الرؤية كما حصل في موضوعي الهبة الأميركية لقوى الأمن الداخلي التي تحولت عند حزب الله وحلفائه فضيحة تقارب الخيانة، وزيارة الوفد الفني الأميركي التي تمت بالتنسيق مع الأجهزة المعنية ووفق اتفاقات معقودة سابقاً في إطار تقديم العون والمشورة لتقوية الدولة اللبنانية وهنا بيت القصيد.

وعلى صعيد آخر، وفي مناسبة ذكرى شهداء الصحافة، انحنى الأحرار إجلالا أمام تضحيات الذين لم يبخلوا بالروح والدم دفاعاً عن الحرية، وآخرهم أصحاب القلم وقادة الرأي في مسيرة الاستقلال الثاني خاصين منهم الشهيدين جبران تويني وسمير قصير والشهيدين الحيين مروان حماده ومي شدياق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل