اعلن وزير الهجرة الفرنسي اريك بيسون ان فرنسا قبضت على 49 شبكة للهجرة السرية في غضون الاشهر الثلاثة الاولى من العام 2010، اي بنسبة تقدم تبلغ 75% مقارنة بالفصل الاول من العام 2009. واضاف ان الهدف هو القبض على "200 شبكة للهجرة السرية قبل نهاية 2010".
جاء التصريح بعد القبض على شبكة للهجرة افغانية الاصل، ترسل ضحاياها الى السويد ويتخذ ابرز منظميها من باريس وبلجيكا مقرات لهم.
واوقف سبعة اشخاص يعتبرون ابرز المسؤولين عن هذه الشبكة الاثنين في باريس.
وأمل الوزير الفرنسي ان تتخذ عقوبات نموذجية ضد كل الذين ينشئون شبكات مماثلة "ويستغلون النساء والرجال والاطفال الذين ينقلون ويسكنون كما لو انهم بضائع لا قيمة لها في ظروف لا تحترم كرامة الانسانية على الاطلاق"، معتبراً ان من الضروري ان نتصدى لهذا النوع من "العبودية الجديدة".
وكشف الوزير في مقابلة صحفية ان "هذه الشبكات تقيم احيانا صلات وثيقة مع القوادين والمتاجرين بالاطفال".
وسئل عن بلدان منظمي هذه الشبكات، فأجاب "افغانستان وباكستان ونيجيريا والسودان واريتريا، وهذه اللائحة غير شاملة".