أصدرت لائحة "زحلة رؤيا وإنماء" بياناً تحت عنوانن "نحن وهم"، ومما جاء فيه:
• نريدها تنافساً ديمقراطياً حصرياً ويخوضونه تحدياً بسلاح الافتراء والشتيمة.
• نريدها استحقاقاً إنمائياً ويريدونها معركة شخصية مصيرية.
• نضع مصلحة زحلة العليا فوق كل اعتبار ويستخدمون الاستحقاق البلدي لرد اعتبار سياسي خسروه.
• نبرز إنجازات أسعد زغيب خلال زعامته بلدية زحلة المعلقة، ويعملون على تشويه صورته بوصفه "حصان طروادة" كما تدعي جريدتهم "العصر".
• طرحنا برنامجاً إنمائياً، ويركزون على مصيرية الاستحقاق بالنسبة لمستقبلهم السياسي غير آبهين بمستقبل زحلة.
• ندافع عن الوئام والتضامن من أجل الازدهار، ويهددون بانعكاسات سيئة لهزيمتهم ربما على المستوى الأمني كم كتبت "العصر".
• طرحنا التوافق البلدي ويجاهرون بالانتقام لهزيمة نيابية سببها إنحرافهم الوطني.
• نريد ديمقراطية يشارك بصياغتها المجتمع الأهلي ويسعون للتسلط الفردي القائم على الزبائنية السياسية.
• نفاخر بالقوى الحية المؤيدة للائحتنا، ويعتبرون أبناء زحلة الحزبيين كوباء "الكوليرا".
• نعلن تحالفنا بفخر ويخبئون حلفاءهم خجلاً.
• يرفضون الأحزاب المسيحية ويرحبون بالأحزاب الموالية لسوريا.
• يصفوننا بالقوى الميليشياوية، وعبثاً يخفون تحالفاتهم مع ميليشيات مرتبطة بالخارج وسلاحهم أزمة.
• بدنا زحلة سيدة حرة، بدُّن زحلة تابعة لمايسترو خارجي.
• نريد أن ننتصر لوطننا لبنان، يريدون انتصار "الخط" ولو على حساب لبنان.
• نبشّر بأن نكون جسر تواصل بين فئات الوطن وهم اصطفوا مع فئة ضد فئة.
• بدنا قرار بلدي يتشارك فيه الجميع، ويسعون إلى إرساء تسلط شخص أو زعامة تتهاوى.
• لا تُختصر زحلة بشخص إنما القرار كان دائماً شورى بين أركان عائلاتها وفاعلياتها.
• بدنا قرار بلدي مستقل، بدُّن قرار يمليه الغرباء.
لا سيد في زحلة إلا أهالي زحلة
عشتم، عاشت زحلة، عاش لبنان