أعلن عضو كتلة المستقبل" النائب عمار حوري أن البلاد تستعد للمرحلة الثانية من الانتخابات في بيروت والبقاع، ورأى وجود الرغبة الائتلافية في حالات كثيرة لابعاد التشنجات والتكامل بين معظم القوى، مطالبا بتقبل الربح كما الخسارة إذ في نهاية المطاف القائزون هم لبنانيون و الفائز دائما هو لبنان.
حوري، وخلال تمثيله رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في المؤتمر الدولي السادس الذي نظمته نقابة اطباء الاسنان لبنان ـ طرابلس في فندق "الكواليتي ان"، تحت عنوان " طب الاسنان في الممارسة العلمية"، وبرعاية الرئيس الحريري، دعا الى عدم الافراط بنهائية لبنان ككيان ولا بعروبته، مؤكداً ان "قوى 14 آذار" لن تتنازل لا عن العيش المشترك، ولا عن المناصفة.
وأشار الى ان الحريات اساس في نظام لبنان ولن تقبل "14 آذار" اي محاولة لالغاءها ومصادرتها، وقال: "لن نتراجع عما اتفقنا عليه في الطائف، نظامنا هو النظام الديموقراطي التعددي، وثقافتنا هي الانفتاح و التطور والحوار بعيدا عن كل تحجر وتعصب وعنف سواء الكلامي منه او الدموي".
ونقل حوري تحيات الرئيس الحريري الى اطباء الاسنان في الشمال وتمنياته لهم بمؤتمر علمي ناجح يحاكي العصر في العلم و المعرفة و التطور، مشيراً الى ان المؤتمر ينعقد في فترة تشهد البلاد فيها انتخابات بلدية واختيارية انتهت مرحلتها الاولى في جبل لبنان بنجاح مميز يسجل لحساب رئيس الجمهورية ميشال سليمان والحكومة ووزارة الداخلية والجيش والقوى الامنية.
وأكد ضرورة انجاز الاستحقاق الانتخابي تكريساً لمبدأ تداول السلطة في نظام لبنان الديمقراطي واحتراماً للقوانين المرعية، خصوصاً ان هذه الانتخابات اتت بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التى تمنى ان تتمكن من تحقيق كل بيانها الوزاري في فترة زمنية معقولة.
وأضاف حوري: "كم كنا نتمنى ان يتمكن مجلس النواب من انجاز الاصلاحات المطلوبة على قانون البلديات، لكن كما تعلمون فان ضيق الوقت حال دون ذلك، ونحن على ثقة من ان المجلس النيابي سيتابع درس هذا القانون تمهيدا لادخال التعديلات الاصلاحية".
وأوضح أن عملية الاصلاح مستمرة إذ لا تقتصر على فترة معينة او وجهة معينة ولا تحتكر من فريق معين، مشرا إلى أنها مسؤولية وطنية تقع على عاتق الحميع بعيدا عن ادعاءات العفة لهذا الفريق او ذاك واتهام الاخرين كل الاخرين بالارتباكات.
وختم حوري: "طالما نحن اليوم في حضرة مؤتمر علمي فلا يسعنا الا ان نؤكد اننا لن نتراجع عن العلم والمعرفة اسلوبا ونهجا، وعن الاخلاق والمبادئ الوطنية، فإيماننا بهذا الوطن لن يتزعزع، وقناعتنا بالمستقبل الواعد لن يتراجع".