رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب نبيل دو فريج ان السيرة الذاتية لرئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون مبنية على أساس أن الجميع يريد إلغاءه وانه هو الجيد والآخرين هم الفاسدون.
وقال دو فريج في حديث الى محطة الـ "OTV" : "عدم الوصول إلى اتفاق مع "الوطني الحر" في بيروت، لا يعني اننا نريد الغاءه، بل كان هناك محاولة للوصول إلى تركيبة توافقية في العاصمة، وهدفنا أن نسمع إلى الآخر".
ولفت الى ان عون سيّس معركة الانتخابات البلدية عندما قال: "اننا لن نشارك في البلدية انما سنشارك في المخترة وهي اثبات وجود"، موضحاً "اننا لم نسمع يوماً هذا الكلام عن المخترة التي لم تحتد سياسياً مثل هذا الاسبوع ومنذ ان صدر هذا التصريح".
كذلك، أكد دوفريج أنه ضد النسبية، باعتبارها تدخل التطرف، في حين يحاول الجميع إيصال تركيبة بلدية اختيارية تكون معتدلة وغير متطرفة.
ورأى ان قوى "14 آذار" مصرون على ان تكون هناك مناصفة على الرغم من التفاوت الكبير، داعياً إلى اعتماد صيغة المناصفة بنص قانوني يتم اقراها في مجلس النواب، واضاف: "الرئيس سعد الحريري ضمانة المناصفة ومن قبله كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لكن يجب ان تكون المناصفة مضمونة بالقانون"، وتابع: "نحن نواجه اشكالية اخرى، هي ان المجلس البلدي يستطيع ان يأخذ قرارات لكن لا يقدر على تنفيذها".
وشدد دو فريج على ان الإنماء في بيروت هو لكل سكانها، وليس لفئة دون أخرى، إذ إن الجميع يستفيد من المشاريع التي سيقرها المجلس البلدي، لافتاً إلى ضرورة إبقاء قسم من المجلس البلدي السابق في بعض الأحيان من أجل استمرارية العمل، أو من أجل متابعة عمل كان يحتاج إلى فترة زمنية أطول.
الى ذلك، اوضح دوفريج ان لائحة "وحدة بيروت" أُعلنت من منزل الرئيس رفيق الحريري، لأنه هو من وضع عرف المناصفة، مشيرا الى أن الفرق بين مجلس بلدية بيروت والمجالس البلدية الاخرى هو ان الأول ليس لديه سلطة تنفيذية، فهو يأخذ القرارات ويحولها للمحافظ الذي ينفذ، في حين ان المجالس البلدية للمناطق الاخرى، فإن رئيس البلدية له السلطة التنفيذية، مؤكدا أن المشكلة تبرز عندما تتغير البلدية ورئيسها، فيكون هناك مشكلة في كيفية استكمال تنفيذ المشاريع السابقة.
ورأى دو فريج ان وجود السلطة التنفيذية في يد المحافظ في بيروت قد تؤخر بعض المشاريع، ولكن هذا لا يعني ان هذه المشاريع ستتوقف.
من ناحية اخرى، رد دوفريج على إتهامات النائب السابق سليم عون بأن هناك استعمالاً للمال السياسي في انتخابات بلدية زحلة، فشدد على أن إبن زحلة صاحب الشهامة والكرامة لا يُشترى.