واعتبر واكيم ام "من يريد مصلحة المسيحيين يحاورهم، ومن لا يريد محاورتنا سنحاوره بالصناديق. من يريد مصلحة المسيحيين لا يقوم بمعركة كي يدخل عنصرا سنيا تابعا لسوريا في لائحة "وحدة بيروت".
واضاف "من يريد مصلحة المسيحيين لا يقترح تقسيم بيروت الى دوائر كي يستقوي عليهم بالصوت الشيعي. إنها معركة قيام الدولة لا الدويلة، ومعركة سلاح الجيش اللبناني لا سلاح "حزب الله"، ومعركة لبنان الديموقراطي الحر لا لبنان الجمهورية الإسلامية التابعة لإيران، ومعركة المحكمة الدولية كي نحمي دم شهداءنا".
ودعا الأهالي الى التصويت بكثافة لمصلحة اللوائح المدعومة من 14 آذار.
