أشارت مصادر لائحة وحدة بيروت إلى أن السعي إلى خرق أي من المقاعد الاختيارية ليس سهلاً على الإطلاق، إذ أن الماكينات الانتخابية انجزت لوائحها وحشدت جميع قواها لتأمين الفوز في شكل كامل.
وكشفت لـ"اللواء" عن الجانب السياسي الفاقع، ولا سيما في بيروت وزحلة التي ستكون أم المعارك بدون منازع، بعدما كانت مختبأة في الجبل، تحت ضغط المصالح ونفوذ العائلات، فضلا عن انه يمكن ان تترتب على نتائج تصحيح بعض الاحجام والاوزان.
ولا تستبعد بعض المصادر ان تشهد الجولة الثانية بعض الاهتزازات على الصعيد الامني، بنتيجة المخاوف من اشتداد السعار السياسي، خصوصا وانها تجري ضمن معطيات سياسية واقليمية لافتة، من بينها موقف سوري كشفت عنه مصادر سياسية قريبة من العاصمة السورية، من ان دمشق تربط ملاحظاتها على الاتفاقيات الموقعة مع لبنان، بمعرفة وجهة نظر الحكومة من الاتفاقية الامنية، واتهام حزب الله لتيار المستقبل باستقدام اعداد من المغتربين لدعمه في انتخابات جب جنين والقرعون وغزة في البقاع الغربي.
ولاحظت ان اشتداد الحماوة السياسية، مع ظهور تباعد واضح بين الفرقاء، على خلفية ما حصل في مساعي التوافق في بيروت، فضلا عن حضور 7 أيار في الخطاب الانتخابي، كلها مؤشرات توحي بأن معالم صورة بداية ازمة سياسية تتجمع، لكنها قد لا تظهر الا بعد انتهاء الانتخابات في 30 الحالي.
وذكرت معلومات لقوى الاكثرية ان اجتماعات سرية عقدت في زحلة بين لائحة وليد الشويري ولائحة جوزف المعلوف المدعومة من سكاف، وان التنسيق قائم بين اللائحتين، وان اختيار الاول لترؤس اللائحة الثالثة لم يكن بريئاً، لكنها قالت إن لائحة رئيس البلدية الحالي أسعد زغيب تعي مخاطر هذه العملية، وقد قامت بالاتصالات اللازمة لتطويق أي اتجاه يقود الى هذا الخرق المحتمل، على اعتبار بأن هناك قراراً كبيراً بإعادة الاعتبار الى سكاف.
