يؤكد النائب سامي الجميل "ان مطالبتنا بتسليم سلاح حزب الله ليست اكثر صعوبة من مطالبتنا بخروج الجيش السوري في العام 2004،ونحن متمسكون بموقفنا حتى يقتنع حزب الله بمشروع بناء الدولة"، مضيفا انه عندما يقول لنا الحزب انا مقاومة اسلامية، انا اقرر وانتم لا علاقة لكم فهو هنا يستفرد بالقرار ويخلق عند بقية اللبنانيين الشعور بان لا حول لهم ولا قوة، سائلا اين الشيوعيون والقوميون السوريون والاشتراكيون وحتى حركة امل من المعارك على الجبهة؟ يقولون ان هناك السراي اللبنانية "هيدا حكي".
ويضيف الجميل في حديثه لـ"لديار" ان وزير الدفاع نفى تهريب السلاح عبر الحدود لان حدودنا فلتانة فحتى اللبنانيين لا يملكون المعلومات، معتبرا انه لو كان عملية الصواريخ تحصل تحت رعاية الدولة اللبنانية لما وصلنا الى هنا، لكن عندما يكون لديك جيش آخر له مقوماته وسلاحه وصواريخه تصبح اي خبرية كخبرية الصواريخ منطقية وتنطبق على الواقع.
وعن اجواء الحرب يشدد الجميل على انه قبل الدخول الى المنطق العسكري علينا ان نحسن وضعنا الدبلوماسي لتحصين حقوقنا وموقفنا لمواجهة اسرائيل واولى الخطوات قضية مزارع شعبا التي ننتظر اعترافا سوريا بلبنانيتها، وهكذا تصبح اسرائيل محتلة لبنان بحسب الشرعية الدولية واليوم هذه المزارع ليست من ضمن الخط الازرق وبالتالي فان اسرائيل ليست منتهكة القرار 425 بحسب الامم المتحدة.
وحول انسحاب النائب جنبلاط من14آذار يؤكد النائب المتني ان هذا الانسحاب ترك اثرا كبيرا لانه كان رأس حربة 14 آذار لفترة طويلة وجمهور الحزب الاشتراكي كان جزءاً اساسياً من هذه الثورة مشيرا الى ان هذا الانسحاب شكل خرقا وعنصر اضعاف لـ14 آذار ولنرَ "اديش بدو يضاين" في انسحابه هذا.
وردا على سؤال يرى الجميل ان المجلس الاعلى كان مقدمة لقيام كونفدرالية بين لبنان وسوريا على فترة الـ15 سنة الماضية، وحتى لو ما زال هذا المجلس موجودا فهو يراه لم يعد مطبقا وليس له اي صلاحيات متابعا انه يدعو ويتمنى من كل المسؤولين اللبنانيين عدم استقبال نصري خوري بعد الان لان لا صفة قانونية او دستورية له ونحن لسنا معترفين به وهذا حق لنا وهم احرار في استقباله او عدم استقباله،و طالب باعادة النظر بمعاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق.
وشدد على انه في حال وجود مخطط لتهميش الكتائب والقوات فانه مخطط فاشل لان هذين الحزبين لديهما بما فيه الكفاية من القواعد الشعبية والوجود على الارض، ما يجعل هذه الاقاويل واهية وواهمة، معتبرا ان ما يتعرض له هذان الحزبان من تهجمات في الاعلام ثم الاعتداءات الامنية في بكفيا وزحلة هو ضمن سياسة كم الافواه اعلاميا وسياسيا.
واذ يؤكد ان الرئيس امين الجميل ليس بانتظار دعوة من دمشق لزيارتها وهي لن تتم قبل قيام علاقات دبلوماسية حقيقية وتخطي كل الملفات العالقة.