#adsense

من بيروت إلى زحلة: غداً “حجّمـوا له السايز”

حجم الخط

يمارس الجنرال سياسة منطقة "أيه" منطقة "لأ"، وغالباً الرجل يشعر بأن حجمه في المسيحي في لبنان وبلاد المشرق "كينج سايز" خصوصاً أننا في بلاد غالباً ما يطير فيها الفيل، والعنزة أحياناً، الديموقراطية الملتوية نفسها التي مارسها في الانتخابات النيابية العام 2005، هذه المرة يمارسها في الانتخابات البلدية فينسحب منها، ويسعى إلى تأكيد حجمه "اللارج سايز إختياري" في بيروت وهذا الحجم يتكّل على أصوات الحلفاء كالعادة، الذين تأكد في جبيل والمتن أنّه لولا أصواتهم لكان انتخابياً في العام 2009 أصبح "سمول سايز"!!

في السياسة، وفي النيابة، وفي الانتخابات الاختياريّة على ما يبدو "السايزّ قضيّة حياة أو موت، وأهل الانتفاخ المشرقي صدّقوا ما قدّموه لهم كخدعة وطعم لجرجرة المسيحيين إلى حيث لا يريدون، وقد صدّق "الخاشع" امام تمثال "داريوس" أن حجمه (XXX) لارج، فلم يعد يستطيع التلفّت حوله من شدّة السّايز المتضخم لذا غضّ نظره عن بلدية بيروت ورأى الاختياريّة شعبيّة الجنرال تحتاج إلى مختار لإنقاذها في بيروت!!

غداً موعد جديد مع مقاس شعبية الجنرال التي "كشّت" من تحالفاته الغريبة، وتحوّلاته الضد الدولة وتأييد كل سلاح خارج شرعية الدولة وعائق أمام قيامها، وإلى تحالفاته الإقليميّة "التي منحته التوكيلات الشرعية" في تمثيل مسيحيي لبنان والشرق، على اعتبارهم "أهل ذمّة" يعيّن لهم مرشد الجمهوريّة الإيرانيّة وليّ أمر لهم منهم عليهم، على أن يكون خاضعاً مباشرة ومطيعاً لـ "ولي أمر المسلمين" بحسب الصفة والدور الذي يختص نفسه به مرشد الجمهورية الإيرانية…

تحالفات الجنرال، جعلت حجمه "يكشّ" من تسونامي كينغ سايز، إلى جنرال انفضّ من حوله رفاقه ومعظم كوادر تياره بعدما أيقنوا أن حدقة عينه لا ترى إلا مصلحة العائلة العونيّة وأصهرتها، وأن الإصلاح كان أكذوبة أكسترا، أو ورقة توت هرّت وكشفت ما استتر.

غداً؛ في زحلة أولاً، العرين المسيحي، وفي بيروت ثانياً عرين العيش المشترك والوحدة الإسلاميّة -المسيحيّة، التي أراد الجنرال أن يشرذمها ويشقّفها ثلاث قطع كأنها "دينر بوكس" كنتاكي ثلاث قطع… غداً، سيظهر الحجم البلدي والاختياري لجنرال الهروب من الهزائم، كلّ هزيمة أدركها سياسية أو عسكرية لم يختر فيها إلاّ الفرار!!

غداً؛ بشرفكن، دعوه يتأكد أنه بلغ مرحلة الـ "(small)سايز" و"بهبط" عليه أيضاً، بيروت كفيلة بالجنرال فقد سبق وأكدّت له حجمه الحقيقي في الانتخابات النيابية عام 2009، وزحلة وشبابها ورجالها رأس معارك الغد ستحجّم الحجم السياسي للجنرال، وتفشّ عنه هذه النفخة الوهميّة، والله يسترنا من "قبّولة" الجنرال بعد النتائج!!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل