#adsense

مقتل شرطيين وإصابة 13 شخصا في أعمال عنف في تايلاندا

حجم الخط

قتل شرطيان تايلانديان واصيب 13 شخصا في هجمات بالرصاص والقنابل اليدوية مما هدد الجهود لابرام اتفاق لانهاء قرابة شهرين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة والتي قوضت الاقتصاد.

وطرح رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا خطة لانهاء لكنها لم تنفذ بعد لاختلاف الفصائل المتناحرة على تفاصيل من بينها اجراء انتخابات مبكرة مقترحة في منتصف تشرين الثاني.

وأمر ابهيسيت بتشديد الامن في المنطقة بعد اجتماعه مع سوتيب تاوغسوبان نائب رئيس الوزراء التايلاندي والمجموعة الحكومية لادارة الازمات والتي تعرف باسم مركز اتخاذ القرار في وضع الطوارىء.

إلى ذلك أعلنت الشرطة ومسؤول في مركز "ايراوان" الطبي الذي تديره الدولة ان الشرطي الاول قتل ليلا على يد مسلح اطلق النار عليه من دراجة نارية، أما الثاني فقتل بعد ذلك بساعتين في سلسلة انفجارات يشتبه انها قنابل.

وسارع زعماء الاحتجاج الى ادانة اعمال العنف، وقال وينج توجيراكارن وهو أحد هؤلاء الزعماء لانصاره: "لم يكن لنا دور في ما حدث، اننا آسفون جدا ونريد ادانة الاشخاص الذين يقفون وراء الهجمات"، مطالبا ابهيسيت ان يسحب قوات الجيش من هذه المنطقة، وان يظهر الاخلاص بالغاء حالة الطوارىء ولإلا لن يوافق المحتجون على خطة المصالحة .

وقال المتحدث الحكومي بانيتان واتاناياجورن للصحفيين: "يعتقد المركز أن هناك مجموعة من الاشخاص لا يريدون أن يتوقف الاحتجاج"، لافتا إلى أن قوات الامن ستحاول منع المزيد من الاشخاص من الانضمام إلى الاحتجاج.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل