اسف عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري لسياسة الهروب الى الامام التي يتبعها مؤخراً "التيار الوطني الحر"، خصوصاً مع فشل النائب ميشال عون في الوصول الى سدة الرئاسة سابقاً وفشله في الانتخابات النيابية لاحقاً.
وقال في حديث الى "اخبار المستقبل": "المعركة في بيروت الأحد ستكون بين من يطالب بوحدة بيروت وتحقيق المناصفة، وبين من يرفضهما"، مؤكدا أن بيروت ستقول كلمة التوحيد والمناصفة والعيش المشترك.
وعن مقاطعة "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" الانتخابات البلدية في العاصمة بيروت، أوضح حوري ان الجميع كان يتمنى تشكيل لائحة وفاقية موحدة كما كان يحصل في السابق مع الرئيس رفيق الحريري، واصفا موقف "حزب الله" بأنه أحرِج فأُخرِج مما دفعه الى الخروج من المعركة.
وأعلن حوري أن كان الاجدى بعون تشكيل لائحة مع "حزب الله" وبعض اركان المعارضة السنية وخوض المعركة للوقوف على حجمه السياسي في بيروت، لا سيما العاصمة، معربا عن احترامه للمعارضة السنية وأحقيتها في الترشيح للإنتخابات في بيروت ومؤكداً ان منطق قوى "14 آذار" توحيدي وجامع.
اما في ما يتعلق بمعركة زحلة، رأى حوري ان "التيار الوطني الحر" يخوض هذه المعركة لاثبات الوجود مستغرباً كيف انه وعد في يوم من الايام اللبنانيين بالاصلاح والتغيير و"المن والسلوى" ليصبح في اليوم الآخر طرفاً في معركة انتخابية لاثبات وجوده فقط وبمرشح منفرد بمدينة كبرى.
وتطرق حوري الى الهجمة التي يتعرض اليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان من فريق سياسي معين على خلفية نتائج جبل لبنان، فقال: "الاتهامات غير صحيحة ومؤسفة، خصوصاً مع التوضيحات التي صدرت مؤخراً عن وزارة الداخلية وقيادة الجيش"، جازما أن الرئيس سليمان توافقي ويقف على مسافة واحدة من الجميع ويمارسها قولاً وفعلاً.