#adsense

مصادر الاكثرية: الاقلية ترغب باعادة خلط الاوراق للوصول الى فرط الحكومة بالكامل او اثارة ازمة طويلة عبر شل قراراتها

حجم الخط

اكدت مصادر سياسية في الغالبية لـ"المركزية" ان النائب عون يخوض هذه الأيام اكثر معاركه السياسية دقة واحراجاً، مشيرة الى انه لم يعد قادرا على تحمّل المزيد من الخسائر التي قد تنعكس سلباً على التركيبة اللبنانية التي اعقبت ابرام ورقة التفاهم مع حزب الله والانفتاح على دمشق وطهران، في حين ان الاكثرية لا تستطيع بدورها ان تتحمّل الخسارة في بيروت او زحلة لان ذلك سيحرمها مستقبلا من التفاوض مع الاقلية وسوريا معاً من باب قوة وسيغرقها في مراوحة تكون مفاعيلها السلبية اسوأ من الهزيمة عينها.

وكشفت المصادر السياسية ان لبنان قد يكون مقبلا على مشكلة سياسية جدية اذا انتهت الانتخابات البلدية الى انكسار جديد في اوساط الاقلية، مشيرا الى ان عون وحلفاءه كانوا يطمحون قبل فتح صناديق الاقتراع الى كسب اكثرية شعبية يستغلونها لتغيير الحكومة، وانهم الآن يعيدون خلط الأوراق للوصول الى أمرين: اما فرط الحكومة بالكامل واثارة ازمة حكومية طويلة واما شلّ قراراتها بالكامل بحيث يصبح الرئيس الحريري رئيسا شكلياً وتصبح الاكثرية اكثرية وهمية، من دون ان تستبعد من جهة اخرى ضرب هيئة الحوار الوطني بهدف احراج الرئيس ميشال سليمان.

الا ان مصادر سياسية قريبة من رئيس الحكومة أوضحت" انها لا تأخذ على محمل الجد هذه المحاولات التي ادرجتها في خانة "المزح الثقيل"، ذلك ان الحكومة بتركيبتها الراهنة التي جاءت نتاج تفاهم وتوازن داخلي واقليمي ودولي لم يتغير بعد، لن تهتز او تدفع في اتجاه الاستقالة بفعل "حرتقات" ينظمها طرف داخلي بمفرده، خصوصا ان الاجواء الاقليمية المحيطة لا توحي بتشنج من شأنه تغطية خطوة على هذا المستوى توجب قرارا اقليميا ودوليا.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل