يدلى الناخبون في المانيا بأصواتهم في انتخابات ولاية نورث راين ويستفاليا والتي قد تؤدي الى اضعاف حكومة المستشارة انجيلا ميركل بعد اشهر فقط من بدء فترتها الثانية في السلطة.
ويتعين على الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ بزعامة ميركل وحليفه الحزب الديمقراطي الحر الاحتفاظ بالسلطة في الولاية من اجل الحفاظ على اغلبية الحكومة الاتحادية في المجلس الاعلى للبرلمان الالماني.
ويعتبر التصويت في اكثر ولايات المانيا سكانا استفتاء على حكومة ميركل . وتأثرت الحكومة بقرار ميركل بمنح مليارات اليورو لمساعدة اليونان وهي خطوة لا تحظى بشعبية لدى الناخبين.
وافاد جيرد لانجوث استاذ العلوم السياسية في جامعة بون ان الانتخابات مهمة للغاية لانها اول انتخابات بعد الانتخابات الاتحادية وتعتبر الانتخابات في هذه الولاية الالمانية الكبيرة اختبارا لها.
واي هزيمة للاتحاد الديمقراطي المسيحي وحليفه الحزب الديمقراطي الحر في الولاية سينهي اغلبيتهما في المجلس الادنى للبرلمان وسيؤدي الى تأخير تنفيذ السياسات بما في ذلك التخفيضات الضريبية التي اتفقوا عليها بعد الانتخابات الاتحادية التي جرت في ايلول الماضي .