أعلن رئيس روابط مختاري لبنان ورئيس لائحة "قرار عائلات الرميل" المدعومة من قوى "14 آذار" المختار بشارة أنطوان غلام ان المفاوضات كانت جارية مع النائب ميشال فرعون و"القوات اللبنانية" والنائب نديم الجميل وحزب "الطاشناق" لتأليف لائحة توافقية حيث تعطي 5 أعضاء لقوى 8 آذار و5 أعضاء لـ14 آذار ومرشح توافقي.
وقال غلام في حديث لصحيفة "المستقبل": "كنا نسعى الى تجنيب المنطقة معركة سياسية كي تكون الرميل نموذجا لغيرها من البلدات، ولكن أقفل الباب في وجهنا حين تجاوب "الطاشناق" مع الطرح من جهة ولكن أصرّ "التيار الوطني الحر" على رفضه من جهة أخرى".
وأكد غلام على احترام جميع المرشحين من الطرفين، معتبرا أن عدم التوافق لا يعني الخلاف الأبدي إذ كان لا بدّ من اللعبة الديمقراطية ليبقى القرار الأخير قرار عائلات الرميل التي ستنتخب من تراه مناسبا لها، مضيفا: "شعار "أرجعوا بيروت الى عائلاتها" هو ردّ على محاولات البعض تحدي المخاتير وإدخال بعض الطارئين والدخلاء من هم ليسوا من أبناء الرميل الأصليين الى اللوائح الإختيارية"، لافتا إلى أن هؤلاء غرباء عن المنطقة فلا يمكن ان يشعروا بوجع الرميل وحاجات أهاليها حيث يخطئ من يعتقد أن بإمكانه خرق صلب العائلات الرميلية.
إلى ذلك أرجع غلام سبب المعركة السياسية التي تدور في الرميل، الى دخول الأحزاب اللعبة الديمقراطية، موضحا أن بعدما فشل "التيار الوطني الحر" في مناطق عدة واستعصى عليه تحقيق النجاح دخل لعبة المخاتير إنتقاما من الذين إشتغلوا ضده في الإنتخابات النيابية الأخيرة، ومؤكدا أن "التيار" إذا استطاع تغيير الأسماء فلن يقدر على تغيير قرار العائلات.
وتابع غلام: "عندما نخوض حملتنا الإنتخابية تحت شعار "مرشح العائلات" لا نعني بذلك عدم اعترافنا بالعمل الحزبي وأهمية الأحزاب في العمل السياسي. لكن المختار هو على تماس مباشر مع الشعب. لذلك دعوا العائلات تختار من يمثلها فيكون خير تمثيل بلديا كان ام إختياريا لأن حكم الشعب هو الأساس".