#adsense

ارتياح للتحالفات في قرى البقاع الغربي الشيعية وتنافس في بعض القرى المسيحية بين “القوات” و”الوطني الحر”

حجم الخط

بدأت حركة الاقتراع خفيفة صباحا في اقلام الاقتراع في البقاع الغربي، ما عدا قيام بعض المندوبين بالادلاء بأصواتهم للتفرغ ورفع الجهوزية الانتخابية في ساعات النهار.

واذا كانت التزكية وأدت صناديق الاقتراع في قرى المواجهة لا سيما في ميدون، عين التينة، سحمر، زلايا وكفريا، فان التزكية بالاقتراع ستكون حتما من نصيب تحالف "امل"- "حزب الله" والاحزاب الوطنية والعائلات في بلدات مشغرة، لبايا ويحمر التي خرج فيها بعض المرشحين عن الاجماع الذي ساد هذه القرى تحت عنوان الانماء وتحصين مجتمع المقاومة.

وبدا واضحا ان الماكينات الانتخابية لتحالف العائلات "امل" و"حزب الله" لا تبذل جهدا محموما نظرا لارتياحها للمسار الانتخابي فيما المرشحون المنفردون او اللوائح غير المكتملة تخوض معركة بهدف تسجيل موقف او لحسابات شخصية وعائلية لا تخلو من الكيد المحلي.

اما بلدات عيتنيت، صغبين، خربة قنافار، عميق، عانا والمنصورة، فان التنافس يتراوح بين العائلي بلباس حزبي، او الصراع الحزبي الواضح والصريح بين لوائح مدعومة من "التيار الوطني الحر" واخرى من "القوات اللبنانية" فيما الكتائب ميزت نفسها عن القوات وبدا الجفاء واضحا في تركيب اللوائح.

وعلى الرغم من كل الحديث الظاهري عن ان المنافسة عائلية وتنموية الا انها في بعض القرى المسيحية تأخذ بعدا سياسيا ينشد اثبات الذات والاستحواذ على الشارع الذي طالما شغل المراقبين واصحاب الشأن حول من يمسك بقراره.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل