ركز النائب أغوب بقرادونيان على أهمية الانتخابات البلدية في الشأن الانمائي، واصفا ما حصل في موضوع الاصلاحات بـ"الكذبة الكبيرة".
وأكد في حديث لبرنامج المجالس بالأمانات من اذاعة"صوت لبنان" أن القرار الذي اتخذه "التيار الوطني الحر" بمقاطعة الانتخابات البلدية في بيروت وقرار "الطاشناق" بالمشاركة جرى تنسيقهما معا، مشيرا إلى ألا جفاء بين "التيار" و"الطاشناق".
وقال بقرادونيان: "التيار" حر في اتخاذ الموقف الذي يريده ولاسيما أنه كان ينبغي احترام حجمه في العاصمة، الا أن التعامل بين الطاشناق ورئيس الحكومة سعد الحريري اختلف في ظل احترام الحريري لحجمنا التمثيلي"، مشددا على أن "الطاشناق" شارك على أساس تعاون انتخابي مع تيار "المستقبل" في الانتخابات البلدية وعلى أساس تحالف سياسي مع "التيار الوطني الحر" في الانتخابات الاختيارية في بيروت.
ولفت بقرادونيان الى أن أصوات "الطاشناق" في زحلة ستذهب لصالح الاستفتاء الذي دعا اليه النائب ميشال عون وللمرشحين الأرمن على لائحة وليد شويري، متحدثا عن نوع من التوافق أو خلطة عجائبية قام بها الحزب، معتبرا ألا خلاف سياسيا بين الوزير السابق الياس سكاف وعون انما خلاف انتخابي وتباين في وجهات النظر، ومؤكدا ألا وساطة يقوم بها "الطاشناق" للتوفيق بينهما.
ورفض بقرادونيان بشدة تقسيم بيروت، داعيا الى قانون جديد يحفظ المناصفة في العاصمة ويؤمن تمثيلا صحيحا، كما رفض اعتبار فوز أي فريق يهمش الآخر أو يلغيه"، متمنيا نزع هذه اللغة من القاموس اللبناني.
وعما يشاع عن تغيير حكومي، لاحظ بقرادونيان أن النجاح الوحيد الذي حققته الحكومة هو اعتبارها حكومة وحدة وطنية، مستبعدا أزمة حكومية في أعقاب الانتخابات البلدية، ومتوقعا محاسبة بين الحلفاء بعد الانتخابات على قاعدة تصحيح الأخطاء.
واعتبر بقرادونيان أن الدور التركي يشكل خطرا على لبنان والعرب ككل، لاسيما أن تركيا لعبت دورا سلبيا في السابق تجاه العرب وان كان اليوم هذا الحوار أكثر ايجابية، كما دعا الى التنبه وعدم النسيان لأن من ينسى شهداءه الأوائل سينسى شهداءه اللاحقين، مؤكدا أن مواجهة اسرائيل تكون من خلال وحدة الشعب اللبناني فقط.