#adsense

بارود: الجيش أوقف أشخاصا في رياق ونسبة الاقتراع خفيفة في بيروت

حجم الخط

أعلن وزير الداخلية والبلديات زياد بارود أن الشكاوى في غرفة العمليات على مستوى العملية الانتخابية شبه معدومة والتي وردت عولجت فورا كما حصل في جبل لبنان، معتبرا أن التدخل بالعملية الانتخابية ليس من شأن القوى الأمنية المشكورة، ومشيرا إلى أنه طلب من المفتش العام إرسال دوريات مكثفة للتدقيق في الموضوع.

أما بالنسبة لإشكال رياق، فأوضح بارود وفي حديث لإذاعة "لبنان الحر" أن الجيش أوقف أشخاصا وأحيلوا إلى النيابة العامة.

وعما ذكر في زحلة عن رشوة، أكد بارود أن الأمر لم يقترن بأدلة وإثباتات، لافتا إلى أن في باقي الإشكالات كانت القوى الأمنية تملك "بداية خيط رفيع" عملت عليه للوصول إلى نتيجة حيث أحيل الأشخاص إلى النيابة العامة وحيث كانت وزارة الداخلية على تنسيق كامل مع وزير العدل والنائب العام التمييزي والنائب العام الاستئنافي في البقاع الرئيس كلاس الذي فتح محاضر في أماكن الشك، بالإضافة إلى أن تم مداهمة الأماكن المشكو منها بناءً لإشارة النيابة العامة.

وأكد بارود أن ما من شكاوى وُجهت إلى وزارة الداخلية إلا وتم التأكد منها إن كانت صغيرة أو كبيرة موثّقة أو غير موثّقة، كما تم التدقيق فيها، وبناء على التدقيق إما وصلت إلى النيابة العامة أو انتهت لعدم وجود أدلة كافية.

ورأى بارود أن نسب الاقتراع تحسنت منذ الصباح ولكن بتزايد طفيف، ففي البقاع وبعلبك الهرمل النسبة مقبولة بالمقارنة مع بيروت، معتبرا أن النسبة المتدنية في بيروت لها أسبابها أولها التاريخية إذ إنها ليست المرة الأولى التي تكون نسبة الإقبال قليلة على الانتخابات البلدية في بيروت ففي ال2004 كانت النسبة 23%، مشيرا إلى أن النهار لم ينته وقد يكون هناك إقبال بعد الظهر، ولافتا إلى أن النسبة المتدنية في بيروت تخطت الـ10 % بعكس ما كان متوقعا. كما رأى أن على المستوى البلدي هناك لائحة مكتملة والأخرى لها حظوظها لكن لم يشعر بوجود معركة تنافسية بين اللوائح على هذا المستوى لربما لأن بيروت لائحة واحدة، أما على المستوى الاختياري فهناك حماس أكبر ولكن ليس بالمستوى المتوقع.

إلى ذلك، أعلن بارود أن ما حصل في جبل لبنان يجب أن يتكرر في بيروت والبقاع كما في الجنوب والشمال، لأن الللبنانيين شعب واحد واعٍ وما من مبرر أن يختلف تصرف أهالي جبل لبنان عن تصرف أهالي المناطق الأخرى، لافتا إلى أن هناك قوى عسكرية جاهزة للتدخل في كل ما قد يؤدي إلى إشكال ما، بالإضافة إلى أن غرفة العمليات تتلقى الاتصالات وتعالج الشكاوى الواردة، ومتمنيا أن تستمر بهذا العمل حتى إقفال الصناديق وعملية الفرز .

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل