أشارت "الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات"، و"التحالف اللبناني لمراقبة الانتخابات"، في تقريرها الثاني عن رصدها للعملية الانتخابية في محافظتي بيروت والبقاع ان "العملية الانتخابية استمرت في ظل جو من الهدوء والانتظام، مع تسجيل بعض الحوادث المحدودة والمتفرقة".
وعن حالات الرشوة التي وثقتها الجمعية، اعلنت الجمعية انه "تم التبليغ عن أربع حالات كلها في مدينة زحلة، وتم ابلاغ الجهات الادارية والقضائية المعنية بما لدى الجمعية من معلومات ووثائق في هذا الصدد. وقامت الجهات المختصة باتخاذ بعض الخطوات، وتم توقيف بعض الأشخاص. كما أفاد مراقبو الجمعية أن ممارسة الرشوة لا تزال مستمرة بعد الظهر وحتى ساعة إعداد هذا البيان".
وسجلت الجمعية "حوادث أمنية متفرقة بلغ عددها أربع حالات كلها في محافظة البقاع. وحصلت اشكالات مع مراقبي الجمعية أثناء توثيقهم حادثا أمنيا حصل بين الجيش وأنصار إحدى اللوائح الحزبية في بلدة رياق، وكذلك تعرض مراقبو الجمعية لمضايقة من قبل أنصار إحدى اللوائح في النبي شيت على خلفية محاولة اقتراع شخص لم يرد اسمه على قوائم الناخبين، وقد تصرف رئيس القلم بحزم وطلب مساعدة قوى الأمن لحسم الأمر بسرعة. وأفاد المراقبون عن وجود موقف سلبي ومضايقات من قبل مندوبي اللوائح المتواجدين في المراكز والاقلام في أكثر من بلدة وقرية في البقاع الأوسط والبقاع الغربي".
وعن المخالفات في وضع المراكز ومحيطها، وحتى الساعة الرابعة من بعد الظهر، سجلت "65 حالة ترويج انتخابي: توزيع مناشير وبيانات داخل وفي محيط مراكز الاقتراع، منها 40 حالة في بيروت و25 حالة في البقاع. 9 حالات ضغط على الناخبين في المحافظتين. وقوع 6 حالات أعمال عنف داخل ومحيط مراكز الاقتراع. 4 حالات تدخلت فيها القوى الأمنية او أحد الموظفين الرسميين، في العملية الانتخابية، واحدة في بيروت و3 في البقاع."