اتسعت مروحة الاتصالات والمساعي في محاولة اخيرة لتجنيب مدينة صيدا معركة سياسية قاسية، مع دخول الرئيس نبيه بري على الخط من خلال الاتصال الذي أجراه مع رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد، مبدياً حرصه على التوازن والاستقرار في عاصمة الجنوب.
وبحسب "السفير"، عرض سعد لبري "الخلل الكبير الذي تعاني منه اللائحة"، وأعلمه بالتوجه لخوض الانتخابات بلائحة تمثل مختلف الاتجاهات والفئات. وأكدت مصادر متابعة ان بري سيجري اتصالاً مع الرئيس سعد الحريري في محاولة لاستمزاج رأيه في إمكان تصحيح الخلل وتعديل اللائحة.
وتضيف "السفير": كانت لائحة السعودي قد تلقت ضربة في تركيبتها بخروج المرشحة هناء محمد الزعتري منها. وقد حاول الرئيس فؤاد السنيورة إقناعها بالعدول عن موقفها، خلال الاجتماع الذي عقده معها في منزل والدها رئيس غرفة صيدا محمد الزعتري، الا انها اصرت على موقفها بالانسحاب.
وكشفت مصادر مطلعة على التحركات المتعلقة بسير الإنتخابات في المدينة لـ "اللواء" ان هناك عدة أخطاء يتم العمل على "جوجلتها"، منها أن يتم إعادة طرح أسماء جديدة والعمل على إقناع عدد من الأعضاء المسمين في اللائحة سحب ترشيحاتهم لإعادة التوازن إلى اللائحة.
ويرى مصدر "صيداوي" مطلع على ما يجري في الكواليس أن الحل هو بجلسة خاصة تجمع بين المرشح السعودي والدكتور سعد وبمفردهما وذلك نظراً للصداقة التاريخية التي تجمع الرجلين.
