أعلن عضو كتلة "المستقبل" النيابية عمار حوري أن ما حصل الأحد بينه وبين وزير الداخلية زياد بارود لم يكن اشتباكا سياسيا، مشيرا إلى أن الوزير عاد وأوضح وجهة نظره حيث ينتهي الأمر، ومؤكدا أن لا أحد يناقش الوزير في صلاحياته.
وأوضح حوري في حديث لـ"صوت لبنان" أن اعتراضه كان على مستوى نقطتين، فالأولى وهي التوقيت إذ بينما كانت لائحة "وحدة بيروت" وقوى "14 آذار" تعلنان فوز اللائحة وأن وحدة المسيحيين والمسلمين تحققت صدر البيان عن معاليه، معتبرا أن هذا لا يعني أي ارتباك شخصي معه.
وقال حوري: " أما النقطة الثانية، فهي اعتراضنا على النسبة "المتدنية" في بيروت كما صرح بارود، إذ وبالمقارنة مع نسبة انتخابات الـ2004 والتي كانت 23% فالنسبة ليست متدنية".
وبالنسبة للانتخالبات في زحلة والبقاع لفت حوري إلى أن الانتخابات تم تسييسها في بعض المناطق، وأضاف: "لكن في البعض الآخر "14 آذار" نجحت في أماكن لم يكن متوقعا"، معتبرا أن "14 آذار" ليست في نظام شمولي حيث تبحث عن 99،99% للسيطرة على البلاد.