رحب وزير الخارجية الاسباني الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، الاثنين بـ"الاتفاق الايجابي جدا" الذي تم التوصل اليه لمساعدة منطقة اليورو عند الضرورة، معربا عن الامل في ان يشكل "نهاية المعركة" ضد المضاربين.
ولفت ميغيل انخيل موراتينوس لدى وصوله الى اجتماع في بروكسل مع نظرائه الاوروبيين إلى ان "الاسواق تستجيب بصورة ايجابية"، آملاً بمواصلة تعزيز اليورو. واضاف ان الاتفاق ايجابي جدا ويشكل ردا "على كل الذين يحاولون نسف الوضع الاقتصادي والمالي للاتحاد الاوروبي" بواسطة مضاربات ضد اليورو".
واتفقت دول الاتحاد الاوروبي بعد مسار عسير على وضع خطة انقاذ تاريخية تصل قيمتها حتى 750 مليار يورو لمساعدة دول منطقة اليورو عند الضرورة واحتواء ازمة مالية تهدد بضرب كافة ارجاء الارض. وهذا المبلغ غير المسبوق في التاريخ الحديث لبرنامج دعم مالي، يتضمن قروضا وضمانات من دول منطقة اليورو اضافة الى قروض من صندوق النقد الدولي.
وتقرر ذلك ليل الاحد الاثنين في ختام اكثر من احدى عشرة ساعة من المشاورات في بروكسل بين وزراء المالية الاوروبيين الذين عقدوا اجتماعا طارئا.