#adsense

جميل السيد… مريض الوهم!

حجم الخط

من هو جميل السيد؟ لواء متقاعد…وبس.
جميل السيد موظف سابق في الدولة اللبنانية. وبس.
جميل السيّد مواطن، على الهوية لبناني شيعي. لا وظيفة له اليوم سوى التنقل من شاشة الى اخرى وتالبجح بارتباطه العضوي بالنظام الامني وشتم السياديين في بلادي .

جميل السيد بالمعنى السياسي والوطني، هو نقيض كل ما يبت الى المواطنية اللبنانية بصلة. هو وقح من بلادي. لبناني محسوب على سوريا. ليس عميلا، لان العميل يعمل المستحيل ليخفي عمالته، كي لا يلاحقه القانون. هو يجاهر بانتمائه القلبي والوطني لسوريا، يأكل من خيرات لبنان ويرمي في أرضه الحجارة. انتفخ غروره عندما نصّبه زمن الاحتلال السوري، مديرا عاما للامن العام، ومنحه صلاحيات مطلقة للتنكيل باللبنانيين.

راحت الايام وعادت الايام، وقبع السيد في السجن، وخرج وما زال تحت نصيبو لناحية العودة اليه، اذا ما ثبت ضلوعه في اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

راحت الايام وعادت، وظن السيّد انه ما زال سيّدا، فيسمح لنفسه احيانا، بالكثير من خيال السلطة التي فقدها دفعة واحدة على يد “14 اذار”، فيطالب باستقالة ذاك، او محاسبة اولئك، او مساءلة هؤلاء.

الان يطالب بعض نواب زحلة بالاستقالة، وقرر بينه وبين سطوته الخاصة، التي ما عاد بامكانه ممارستها الا على شخصه الكريم، قرر ان زحلة أسقطت التمثيل المسيحي عن نوابها، والاهضم في كل ما يقوله، ان نواب زحلة نجحوا بالاصوات المستوردة من الخارج!! اي خارج؟ ذاك الذي استعان به في انتخابات زحلة لدعم ايلي سكاف؟! أم هناك خارج اخر وبوصطات محبة عبرت من الحي اللاتيني في باريس، او من مانهاتن في نيويورك؟!

ما صفة جميل السيّد ليطالب النواب جوزف المعلوف او شانت جنجنيان وايلي ماروني بالاستقالة ؟!! واذا اعتمدت القاعدة التي تبناها بحيث يجب ان يرحلوا لانهم لم يكسبوا اصواتا مسيحية، هل له ان يدعو حلفاءه نواب جبيل وكسروان والمتن وبعبدا للرحيل، ويستعد لدعوة نواب جزين ايضاً!

أذكر الوزير بطرس حرب أيام عزّ الاحتلال، عندما شنّ عليه السيّد حملة شرسة لتطويعه، وحاول التدخل في مشروع قانون كان تقدّم به حرب أمام مجلس النواب، يومذاك وقف حرب وسط المجلس وقال: “من هو جميل السيد ليتدخّل في أعرق مؤسسة برلمانية دستورية في لبنان. هو مجرد موظف”.

الان لم يعد حتى كذلك. هو مريض وهم يعيش الزمن “الجميل” زمن الاحتلال، والفارق انه يعيشه لوحده. يعيش وهم السلطة وهو في عز اشراقة عتمه.

جميل السيد هو لا شيء أكثر من مواطن، يكرهه الوطن حين يكون محتلا، ثم يرميه في التجاهل والنسيان، حين يكون حرا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل