اكدت اسرائيل الاثنين غداة استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين، انها ستواصل في السنتين المقبلتين البناء في الاحياء الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة.
وقال الوزير الاسرائيلي المكلف الاعلام يولي ايدلستين للاذاعة الاسرائيلية العامة "من المؤكد اننا سنواصل البناء في السنتين المقبلتين في جيلو وبسغات زئيف والتلة الفرنسية"، مشيرا بذلك الى احياء استيطانية اسرائيلية بنيت بعد 1967 في القطاع الشرقي العربي من المدينة المقدسة.
ولا تعترف الاسرة الدولية بضم القدس الشرقية الى اسرائيل التي احتلتها في حزيران 1967. الا ان ايدلستين اكد ان بناء 1600 مسكن جديد في مستوطنة رامات شلومو في القدس الشرقية لن يبدأ قبل سنتين موضحا انها مهلة عادية لتنفيذ مشروع كهذا.
ونفى نير حيفيتس الناطق باسم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ان تكون اسرائيل وعدت بتجميد هذا المشروع العقاري المهم كما اعلنت الخارجية الاميركية. وجاء هذا الاعلان بينما اطلقت امس مفاوضات غير مباشرة هشة بين الاسرائيليين والفلسطينيين برعاية الولايات المتحدة.
وكانت الولايات المتحدة حذرت الاحد اسرائيل والفلسطينيين من اي عمل قد "يقوض الثقة" في الشرق الاوسط، وذلك بعد الاعلان عن بدء المحادثات غير المباشرة بين الطرفين.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي في بيان "كما يعرف الطرفان، اذا ما اتخذ هذا الطرف او ذاك خلال هذه المحادثات اجراءات قد تقوض الثقة بشكل خطير برأينا، فاننا سنرد بتحميله المسؤولية بهدف التصرف بما يؤدي الى استمرار المفاوضات".
ونفى مسؤول اسرائيلي ان تكون اسرائيل تعهدت بتجميد مشروع كبير لبناء وحدات سكنية يهودية في القدس الشرقية التي ضمتها، لمدة عامين.
وقال هذا المسؤول المقرب من نتانياهو لوكالة فرانس برس ان "رئيس الوزراء اوضح منذ البداية ان البناء والتخطيط في القدس سيستمران كالمعتاد، تماما كما كان عليه الحال في عهد كل الحكومات الاسرائيلية على مدى الاعوام ال43 الماضية".
ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين الادارة الاميركية الى الرد على رفض الحكومة الاسرائيلية وقف البناء الاستيطاني في القدس.