كشفت معلومات لـ"السياسة" ان الاتصالات التي أجراها رئيس المجلس النيابي نبيه بري مباشرة أو مداورة وبالواسطة مع رئيس التنظيم الشعبي اسامة سعد من جهة ومع مفتي صيدا سليم سوسان من جهة ثانية, وتلك التي أجراها رئيس الحكومة سعد الحريري مع كل من الرئيس السابق للحكومة فؤاد السنيورة وتحديداً مع رئيس لجنة التربية نائبة صيدا بهية الحريري والتي استكملت نيابة عنهما مع فاعليات المدينة ورئيس وأعضاء لائحة "الوفاق والإنماء" لمدينة صيدا التي يرئسها محمد السعودي, أثمرت توافقاً أولياً على استبعاد فكرة خوض الانتخابات البلدية بلائحة مقفلة كما تم في بيروت كون صيدا وبما تشكله جغرافياً وديموغرافياً غير قادرة على التفرد والانفراد بقرارها الإنمائي والسكاني من قبل فئة دون أخرى أو تنظيم وحزب دون آخر.
ووفقا للمعلومات, فإن الإخراج الجديد للائحة صيدا سيظهر الى الملأ وسيتم الإعلان عنه خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة, بعدما يكون التوافق قد رسى بين أعضاء اللائحة المعلنة على خروج من سيخرج والإبقاء على من سيبقى, على أن يترافق الموضوع مع اتصالات على أعلى المستويات لامتصاص الانعكاسات السلبية للعملية