#adsense

استفتاء!

حجم الخط


كبّر الحجر ورماه، فسقط عليه وأدماه.
قصة طريفة أخرى يا إخوان، تُسجّل في خانة النائب ميشال عون، مؤلفة هذه المرة من فصلين، واحد مكتوب في زحلة والآخر مكتوب في دائرة بيروت الأولى.
في المنطقتين، أخذ الجنرال من شعار الاستفتاء عليه وعلى وجوده، عنواناً كبيراً واستثنائياً للمعركة التي دخل إليها متحدياً كل موجبات المنطق والحساب، وكل القراءات الخاصة باستطلاعات الرأي المنشورة والمستورة، وقبل ذلك، كل النتائج التي حصدها في بيئته منذ أن بدأ في زرع سياسة الكيد وتضخيم الأنا.

.. دخل الى مخاتير الأشرفية والصيفي والمدوّر والرميل بأوداج منفوخة وصنوج صاخبة ضاجّة بنشيد النزال والعراك، والصورة نفسها تقريباً، مع إضافة قليلة من الحنظل، رسمها بيده في زحلة، حيث صار اختراق لائحة من 21 إسماً، بإسم واحد من قبله، استفتاء عليه وعلى حجمه ودوره في عاصمة البقاع.

زارع الريح حصد العاصفة من جديد، بعد أن كان ضرب رأسه قبل أسبوع واحد فقط بحائط قلعة جبيل، مفترضاً القدرة على هدمه. كيف؟ الله وحده يعرف.
تبعاً لذلك، فإن نتيجة الاستفتاء المزدوج يُفترض أن تُترجم من قبل عون نفسه: غير موجود في الدائرة الأولى لبيروت إلا تحت كنف الصوت الحليف لـ"الطاشناق".. وغير مقبول (أو موجود لا فرق) في زحلة حتى ولو بمقعد بلدي واحد، علماً أن الأمرّ من الواقع المرّ هنا، هو أن حليفه سابقاً وصديقه راهناً إيلي سكاف كان صاحب قرار شطبه من المدينة ومنعه من ادعاء امتلاكه أي قدرة فيها، مهما كانت متواضعة.

على أي حال، كثيرون كانوا يعرفون حقيقة حجم هذه الظاهرة. وبقوا مع ذلك يسايرون ذلك الادعاء النافخ فيها، الى أن قرر صاحبها، وليس سواه وضع حد لها، فرفع الحجر ورماه… وأخذنا علماً بذلك!

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل