اعتبر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" نبيل نقولا في مداخلة عبر تلفزيون "الجديد" الذي كان يستضيف النائب عاطف مجدلاني ان التيار العوني أصبح يملك حوالى 50% من مخاتير بيروت، مضيفاً ان هذا العدد يمكن أن يزداد في حال استطاع مجلس شورى الدولة أن يحكم بالصناديق التي يوجد نزاع عليها في المدينة.
وأشار نقولا الى ان عدم الاقتراع هو اقتراع بحد ذاته، موضحاً أن عدم اقتراع نسبة 75% في بيروت هو تأكيد على ان أهل هذه المدينة يرفضون هذا القانون الذي وصفه بالمجحف.
ورأى نقولا أن التيار العوني فاز في بيروت والبقاع، وقال: "لا أفهم من يحاول القول ان التيار خسر ولا أعرف كيف يقوم بحساباته".
مجدلاني ورداً على كلام نقولا، أكد أن من يريد الإعتراض على قانون انتخابات معين فلينزل ويقترع بورقة بيضاء في صندوق الإقتراع، مشدداً على أن النائب ميشال عون وتياره دعيا الى أوسع مشاركة في الإنتخابات الإختيارية في بيروت الأولى وان المشاركة ستكون استفتاء، لافتاً الى أن هذه المشاركة لم تتعد نسبة 4% عن نسبة المقترعين في الإنتخابات البلدية وسأل هل يُعتبر هذا انتصار؟
وعلق نقولا على مجدلاني بالقول ان التيار يعتبر نسبة 4% انتصار، وسأل "هل نعتبر أن التجييش الذي قامت به قوى 14 آذار ولم يستطيعوا أن يحصلوا على أكثر من 21% انتصاراً؟
فرد مجدلاني قائلاً ان نسبة 21% هي أفضل بكثير من نسبة الـ 4% التي حصل عليها التيار وان هذه النسبة هي التي استجابت لنداء ميشال عون لأن نسبة الـ 21% صوتت للبلدية التي كان يقاطعها عون ما يعني أن من لبى دعوة عون هي نسبة الـ 4% فقط.
وبالنسبة لنتيجة الإنتخابات الإختيارية فنّد مجدلاني نتائجها في بيروت بالأرقام وقال: "تكتل التغيير والإصلاح حصل على 14 مختاراً من أصل 40 مختار أي نسبة 35% والتيار العوني حصل على 6 مخاتير من أصل الـ 40 أي نسبة 19% من عدد المخاتير"، وسأل: "هل هذا تعتبرونه انتصار؟".
نقولا اعتبر بدوره ان الطرف الذي لم يكن موجوداً وأصبح موجوداً، لا يمكن اعتباره خاسراً.
فرد مجدلاني داعياً التيار الى عدم القول انه حقق انتصاراً لأنه في السابق لم يكن له أي مختار في المنطقة بسبب عدم مشاركته في الإنتخابات في السنوات الماضية.
في المقابل، شدد مجدلاني على أنه لولا موقف حزب الطاشناق بإعطائه التيار 1800 صوتاً في الإنتخابات الإختيارية لما كان التيار العوني حصل على المخاتير الستة في بيروت خصوصاً أن خسارة مخاتير "14 آذار" كانت بفارق عشرات الأصوات فقط، مذكراً نقولا بأثر حزب الطاشناق على نتائج العونيين في الإنتخابات الإختيارية في بيروت.
وختم نقولا بالقول ان "الحديث عن ازدياد أو هبوط شعبية "الجنرال" هو من أجبرنا للدخول في هذه السجالات وأنا لا أعتبر انه سيكون للإنتخابات البلدية والإختيارية أي تأثير سياسي إلا في بعض المناطق كما في البقاع التي تُعتبر مؤشراً ان هناك تغييراً في الإتجاه السياسي لهذه المنطقة.