#adsense

الأسد وميدفيديف أكدا على حق أي بلد بالتطور النووي

حجم الخط

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أن السلام والاستقرار هما السبيل الوحيد لحل المشاكل بين الدول كافة، مشيرا إلى أن سوريا تقف مع روسيا لحل أي مشكلة تقع بينها وبين أي دولة أخرى.

الأسد، وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الروسي ميدفدف، أوضح أنهما بحثا في القضية الفلسطينية والمسائل التي تمس السلام بشكل عام كما تطرقا للموضوع الإيراني النووي ووجهة نظرنا أنّ يحق للدول كافة بالتطور.

وعن آفاق التسوية الشرق أوسطية والعملية التفاوضية ودور روسيا فيهما، لفت الأسد إلى أن روسيا أحد الرعاة الأساسيين لعملية السلام والمرجعية الصالحة حتى اليوم في هذه العملية كما حصل في مدريد، دون أن يتعارض ذلك مع المرجعيات الأخرى في المبادرات العربية.

واعتبر الأسد أن روسيا عضو دائم في مجلس الأمن مما يدفعها على العمل على تطبيق قرارات مجلس الأمن التي تصر على عملية السلام، مشيرا إلى مكانة سوريا الدولية لتستخدمها في هذه العملية، وموضحا أن الأطراف هم الأول عربي والمستعد للسلام والثاني اسرائيل غير المستعدة والطرف الثالث هو الأميركي الذي لم يُبدِ وجهة نظره بعد.

وأكد الأسد أن الحلول الوسط موجودة دائما ما عدا في الحقوق، ورأى أن الأرض يجب أن تعود كاملة والعلاقات والترتيبات الأمنية كلها فيها حل وسط.

من جهته، أعلن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، أن الوفد الروسي يضم شركات روسية التي حصلت على موافقة على عدة مشاريع في سوريا تحولت إلى وثائق رسمية.

ورأى ميدفيديف أن روسيا تقدم المساعدة لحل التوتر الحاصل في العالم العربي، إن عبر مجلس الأمن أو في "مبادرة مدريد السلمية العربية"، موضحا أن على روسيا أن تتحاور مع الأطراف المعنية كافة لدفع عملية السلام إلى الأمام، بالإضافة إلى ضرورة الاستفادة من الديبلوماسية المكوكية كدفع المفاوضات غير المباشرة إلى مفاوضات مباشرة .

وعن الموضوع النووي الإيراني، أكد ميدفيديف والأسد حق أي بلد بالتطور النووي واستخدامه بشكل سليم، على أن يتم تجاوز كافة العراقيل بشأن الملف النووي بين إيران ومجلس الأمن، وأوضحا أنهما متفقان على أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل