#adsense

جعجع: الإستفتاءات صبت لصالح مسيحيي “14 آذار” وعلى من حول انتخابات مخاتير بيروت إلى استفتاء ان يعترف بنتائجها

حجم الخط


(تصوير ألدو أيوب)

لمشاهدة فيديو المؤتمر كاملا اضغط هنا


اكّد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع على ان "نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في بيروت والبقاع بالنسبة لقوى 14 آذار افضل مما كانت عليه في الانتخابات النيابية الماضية بسب اكثرية مسيحية واضحة وموصوفة في صفوف 14 آذار". واشار الى ان "47 % من مسيحيي زحلة هم 14 آذار وهي نسبة تفوق النسبة التي كانت موجودة في انتخابات 2009 بحيث اظهر "استفتاء زحلة" ان القدرة الفعلية للعونيين توازي نحو 2000 صوت".

واذ شدد على ان "نتائج الاستفتاءات لم تكن كما تمنّى طالبوها بل اتت نتيجتها عكسية لصالح قوى 14 آذار"، لفت الى ان هذه القوى "نالت في الاشرفية والرميل والصيفي 21 مختاراً _من اصل 28 _ مقابل 7 للعماد ميشال عون وحلفائه علماً انه كان معهم 10 مخاتير".

هذه المواقف اطلقها جعجع خلال مؤتمر صحافي عقده في معراب فنّد خلاله نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في بيروت والبقاع، واستهله بتوجيه شكر الى وزارة الداخلية وعلى رأسها الوزير زياد بارود، كما شكر القوى الامنية والجيش اللبناني على جهودهم الجبارة التي قاموا بها في الانتخابات.

وتمنّى جعجع من قائد الجيش العماد جان قهوجي "ان يتابع الاشكال الذي وقع بين شباب القوات اللبنانية وعناصر من الجيش في الاشرفية وان يأخذ الاجراءات اللازمة والقانونية".

وانتقد مطلب العماد عون بشأن مقاطعة الانتخابات البلدية في بيروت والمشاركة فقط في الانتخابات الاختيارية لتكون بمثابة استفتاء على شعبية التيار الوطني الحر، فكانت النتيجة "فوز قوى 14 آذار بـ21 مختاراً من اصل 28 في الاشرفية والرميل والصيفي مقابل 7 مخاتير للعماد عون وحلفائه بعد ان كان لديهم 10 مخاتير". تابع "ففي الاشرفية عدد المقترعين التقريبي 12500 مقترعاً وقد حصلنا على 6500 صوتاً مقابل 5600 لعون وحلفائه فيما حصل توافق في منطقة المدور بين مختلف الافرقاء السياسيين واتت النتيجة وفق هذا الاتفاق"، مشيراً الى ان "قوى 14 آذار نالت 54% من اصوات منطقة الاشرفية مقابل 46% للتيار وحلفائه"، داعياً من طالب بتحويل هذه الانتخابات الى استفتاء بالاعتراف بالنتائج الانتخابية. اضاف "اما في الصيفي فهناك 1700 مقترعاً وانتهت النتيجة الى 4-0 لصالح 14 آذار اي 60% اقترعوا لـ14 آذار و40% لعون وحلفائه فيما اقترع في الرميل 6500 _ منهم 1200 ارمني معظمهم من الطاشناق _ نالت 14 آذار 2918 صوتاً بينما نال عون وحلفاؤه 2987 صوتاً واذا اعتمدنا النسب يكون الفريق الآخر قد نال 50.5% مقابل 49.5% لصالح 14 آذار".

وذكّر جعجع بأن "عون دعا الى مقاطعة البلديات والمشاركة في الاختيارية في بيروت الأولى، فكانت النتيجة ان الفارق بين الاثنين كان 4% لصالح الاختيارية ما يعني ان القاعدة الشعبية للتيار لم تلتزم بالمقاطعة"، سائلاً "لو كانت للمعارضة القدرة على المقاطعة بهذا الحجم فلماذا لم تُشكّل لوائح لتخوض بها الانتخابات؟".

اما في زحلة، فقال جعجع "ان عون اختار ان يُرشح بشكل منفرد طوني ابي يونس ونتيجة هذا الاستفتاء نال هذا الاخير 6711 صوتاً، منهم 1712 صوتاً شيعياً و242 صوتاً سنياً بالاضافة الى انه نال اصواتاً من قاعدة الوزير السابق نقولا فتوش، من اصل 23000 اقترعوا في زحلة ".

جعجع الذي هنأ الوزير السابق الياس سكاف وجوزف دياب المعلوف على فوزهما في المعركة البلدية لم يوافق على التحاليل التي اعلنت ان سكاف استعاد زعامته في زحلة، مشيراً الى ان الاخير نال 43% من اصوات المسيحيين بينما تبيّن ان 47% من مسيحيي زحلة هم 14 آذار وهي نسبة تفوق تلك التي كانت موجودة في انتخابات 2009".

واذ كشف ان استفتاء زحلة اظهر ان القدرة الفعلية للعونيين توازي نحو 2000 صوت، اعترف بفوز سكاف وجوزف دياب المعلوف نتيجة التحالفات السياسية، داعياً اياهما الى ضرورة الاعتراف والاقرار بواقع النتائج.

ولفت جعجع الى انه "في البقاع الاوسط فازت 14 آذار بأكثرية القرى كالفرزل ودير الغزال وجديتا وتعلبايا وكفرزبد وقوسايا …فيما خسرنا في رياق، برعيت، عين كفرزبد…، اما النتيجة في البقاع الغربي فكانت افضل لقوى 8 آذار رغم اننا فزنا في عانا التي يعتبرها التيار معقله وفي راشيا ربح التحالف بين الاشتراكي و14 اذار بينما حققنا فوزاً في الاكثرية الساحقة من بلديات البقاع الشمالي بدءاً من دير الاحمر، القدام، برقا، شليفا،… وخسرنا في نبحا، بينما في القاع نالوا 8 مقاعد ونحن 7 وفي راس بعلبك كان الوضع معاكساً بحيث نلنا 9 مقاعد وهم 6".

ورداً على سؤال، اعلن جعجع عن "امكانية إعادة النظر بالتحالفات اذ ان الامور لم تعد جامدة كما كانت بين عامي 2005 و2009"، مشيراً الى ان "محازبينا صوتوا للطاشناق في بلدية بيروت التزاماً باللائحة وعن قناعة، علماً ان اللائحة ضمّت مرشحاً لحركة أمل ومن اليوم فصاعداً كل شيء أصبح ممكناً".

وختم بالتأكيد على ان "القراءة الانتخابية في البقاع ككل وفي مناطق بيروت المسيحية تُظهر ان الاكثرية الواضحة من المسيحيين باتت في صف 14 آذار وهذه النسبة تزيد بين انتخابات واخرى".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل