
(تصوير ألدو أيوب)
اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" نتائج الإنتخابات في بيروت والبقاع "بالنسبة لنا أفضل مما كانت عليه في انتخابات 2009"، مشيراً إلى "أكثرية مسيحية واضحة موصوفة وصامدة في صفوف 14 آذار". وشدد على ان "الإستفتاءات كانت نتائجها ليس كما أراد طالبو هذا الإستفتاء".
وأوضح جعجع ان في بيروت الأولى، حيث دعا النائب ميشال عون لمقاطعة الإنتخابات البلدية والمشاركة في الإختيارية، كان الفرق بين الإثنين 4% فقط، مطالباً بأن "يعترف بنتيجة الإنتخابات في بيروت من طالب بتحويلها الى استفتاء".
وسأل: "لو كانت قدرة المعارضة على المقاطعة بهذا الحجم، لماذا لم يشكلوا لوائح ويخوضوا الإنتخابات؟"
وفند جعجع نتائج انتخابات بيروت الإختيارية والبلدية، موضحاً ان "14 آذار" نالت 54% من أصوات الأشرفية مقابل 46% للتيار وحلفائه. وأشار إلى ان هناك 28 مختاراً في الأشرفية والرميل والصيفي، "ونتيجة الإنتخابات حصلنا على 21 مختاراً مقابل 7 لعون وحلفائه علماً أنهم كانوا يملكون 10 مخاتير في المنطقة."
وعلى صعيد الرميل، لفت جعجع إلى ان عدد المقترعين 6500، منهم 1200 مقترع أرمني معظمهم من "الطاشناق"، ومعدل الأصوات لصالح "14 آذار" كان 2918، ومعدل "التيار" وحلفائه 2987، مشيراً إلى ان "إذا أخذنا النسب يكون عون وحلفائه حصلوا على 5،50%."
وأشار جعجع إلى التوافق في المدور بين مختلف الأفرقاء السياسيين، فأتت النتيجة حسب الإتفاق بين كل القوى. كما لفت إلى ان في الصيفي انتهت النتيجة 4-0 لصالح "14 آذار" وان نسب المقترعين كانت 60% لـ "14 آذار" و40% لعون وحلفائه.
وعن حادثة الأشرفية، أوضح جعجع ان قوة من الجيش "تعرضت بعنف كبير للشباب الذين تجمعوا أمام مركز "القوات" الإنتخابي، واصفاً الامر بـ"غير المقبول". وكشف ان "القوات" تقدمت بشكوى بهذا الخصوص، مطالباً قائد الجيش العماد جان قهوجي أن يأخذ التدابير اللازمة بحق المعتدين.
وعن زحلة، رأى جعجع ان بحسب أرقام التصويت، فان 47% من مسيحيي زحلة هم "14 آذار"، مشيراً إلى ان هذه النسبة تفوق التي كانت موجودة في انتخابات 2009. ولفت إلى ان استفتاء زحلة أظهر أن القدرة الفعلية للعونيين هي نحو 2000 صوت.
وأوضح جعجع ان في زحلة، إختار عون أن يرشح بشكل منفرد طوني أبي يونس، وان بنتيجة الإستفتاء حصل أبي يونس على 6711 صوتاً من أصل 23000 صوت اقترعوا في زحلة، مضيفاً ان أبي يونس حصل على 1712 صوت من الشيعة، و242 صوت من السنة والباقي من المسيحيين.
وأشار جعجع إلى ان ماكينة "القوات" أكدت أن قاعدة النائب نقولا فتوش أعطت سكاف نسبة كبيرة من الأصوات "نكاية فينا"، مستبعداً صحة تحاليل صدرت ان سكاف استعاد زعامة زحلة، وأوضح ان لائحة سكاف نالت 43% من أصوات المسيحيين.
وإذ هنأ جعجع إيلي سكاف وجوزف المعلوف على انتصارهم في المعركة البلدية مؤكداً ان "هذه البلدية هي بلديتنا وسنتصرف على هذا الأساس."، إلا انه أضاف: "كما اعترفنا بفوز سكاف والمعلوف نتيجة التحالفات السياسية، عليهم الإعتراف بواقع النتائج والنسب التي أعطيتها".
وانتقل جعجع إلى تفنيد النتائج في قرى البقاع الأوسط، فأشار إلى فوز "14 آذار" بـ 70% من البلديات، بما فيها بلدة الفرزل التي تعد من أكبر البلدات المسيحية.
ولفت جعجع إلى الفوز في البقاع الشمالي بكامل قرى منطقة دير الأحمر "التي وإن كانت في بعض البلدات المعركة فيها بين لائحتين تدوران في فلكنا باستثناء نبحا". وتعليقاً على نتائج دير الأحمر قال: "في دير الأحمر، كيف ما برمت كنا سنربح، ولكننا بالفعل ربحنا". وأشار إلى ان قوى "14 آذار" حصدت 7 مقاعد من أصل 15 في القاع، وفي رأس بعلبك فازت بـ 9 مقاعد مقابل 6 بالتحالف مع الكتائب.
وإلى ذلك، شكر جعجع وزارة الداخلية والوزير زياد بارود على الطريقة التي خاضوا بها الإنتخابات، معتبراً انها "تعطي صورة حضارية عن لبنان"، كما توجه بالشكر إلى القوى الأمنية والجيش "للجهود الجبارة التي يقومون بها في الإنتخابات"، متمنياً أن يأخذ قائد الجيش الحادث الذي حصل مع شباب "القوات اللبنانية" في الأشرفية على محمل الجد "لأنه لم يكن هناك من سبب له."