اعتبر عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو لمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لغياب العميد الراحل لحزب الكتلة الوطنية اللبنانية ريمون إده أن مسيرة الحياة العامة لهذا الرجل تستحق من كل لبناني وقفة تأمل وتقدير لما تحلى به من بعد نظر في مقاربته لمشاكل لبنان الداخلية والخارجية والأساليب الواجب اعتمادها لحلها، ومن شفافية ونظافة كف وصراحة وجرأة وترفع في ممارسة العمل السياسي.
وذكر ضو بأن العميد ريمون إده كان أول من اقترح فكرة القوات الدولية في الجنوب لمساعدة لبنان في حماية نفسه من الإعتداءات الإسرائيلية وقد جاءت تطورات السنوات الماضية لتثبت بعد نظره وصحة مقاربته لملف حماية لبنان، فكان السباق الى طرح ما تبنته الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي منذ الاجتياح الإسرائيلي الأول للبنان عام 1978 والقرار 425 وصولا الى حرب تموز والقرار 1701.
كما ذكر ضو بموقف إده التاريخي من اتفاق القاهرة ومن مسألة السلاح الخارج عن إمرة الدولة اللبنانية، آملا بألا يتطلب اقتناع اللبنانيين بأهمية المرجعية الحصرية للدولة اللبنانية في موضوع السلاح ما تطلبه اقتناعهم بضرورة إلغاء اتفاق القاهرة من وقت وتضحيات وضحايا.
وتوقف ضو عند قانون السرية المصرفية الذي يجني لبنان اليوم حسناته وإيجابياته في مواجهة الأزمات الإقتصادية المحلية والدولية، وعند قانون من أين لك هذا الذي كان العميد ريمون إده أول المطالبين به والذي لا يزال تطبيقه خجولا ومجتزءا.
ونوه ضو بميزة العميد ريمون إده في عدم المساومة على قناعاته المبدئية في سبيل منصب مهما علا شأنه، وحيا التزام حزب الكتلة الوطنية اللبنانية من بعده بقيادة العميد كارلوس إده بهذا المبدأ السامي في التعاطي مع الشأن العام على الرغم من الإجحاف الذي يلحق بالحزب وأنصاره من الحلفاء والخصوم على السواء نتيجة لهذا الترفع.