شددت مصادر مطلعة على مجرى التطورات في البترون ان كل ما اشيع عن تفاهمات لم يتعد الاطار الشخصي وهي بقيت محصورة في نطاق ضيّق، معتبرة ان قرى البترون في معظمها ستشهد معارك قاسية، ففي تنورين تتنافس لائحتان، الاولى مدعومة من الوزير بطرس حرب و"الكتائب" و"القوات اللبنانية"، والثانية يدعمها "التيار الوطني الحر" ونواب سابقون وشخصيات مستقلة.
وألمحت المصادر لـ"الشرق" الى ان تفاهمات كانت قد أبرمت في بعض القرى تم نسفها بفعل تدخل تيارات سياسية معينة على خطها.