اعتبر المحلل السياسي عضو قوى 14 آذار الياس الزغبي ان التدني في شعبية التيار كان منتظراً بشكل واقعي وموضوعي والسبب سياسي في الأساس، لأن أي حزب سياسي يفقد عنوانه وأهدافه، يفقد توازنه الشعبي معتبراً أن المسألة في جوهرها تتصل بالخروج الكامل عن الخط السيادي والاستقلالي التقليدي للتيار العوني الذي فقد الدنيا والآخرة، خصوصاً أنه انزلق تحت تقدير خطأ جداً من زعامة العماد عون، إلى ما سمي بالاستفتاء، فجاءت النتيجة صاعقة وصادمة في الشطر المسيحي من بيروت وفي زحلة، فسقطت كل الشعارات التي على أساسها جرى هذا الاستفتاء.
وأضاف الزغبي في حديث لـ"السياسة" ان ما جرى في بيروت وفي زحلة وقبلهما في ستة أقضية في جبل لبنان، يؤكد علمياً وبالأرقام أن نسبة التمثيل العوني في البيئة المسيحية تدنت إلى 11 في المئة لنأخذ مثلاً: خمسة مخاتير في الأشرفية والصيفي والرميل من أصل 28 و450 عضو بلدي في جبل لبنان من أصل 3300 عضو، ومئة مختار من أصل 250 و4000 صوت في زحلة من أصل 26000 مع ما في هذه الأصوات من أرمن وشيعة،ومن أصوات نالها المرشح العوني المنفرد على سبيل حرق بعض الأسماء من اللوائح الثلاث.